الملك الامازيغي شيشناق جد سكان شمال افريقيا

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
81649590_2806008606124212_979610176824803328_n.jpg

الملك الامازيغي شيشناق جد سكان شمال افريقيا هو من بنى الاهرامات كان يبلغ طوله اثنين كيلومتر ونصف ويزن 150 طن ويقول علماء الاثار انه هو من بنى الاهرامات فهو الوحيد القادر على حمل حجر الاهرام البالغ وزنه 20 طنا كان يصل الى مصر في مئة خطوة يحمل الاحجار من جبال جرجرة الى مصر ليبني الاهرام ويقال انه بال على قبيلة فاغرقها وكان يمسك سمك القرش فيشويه على الشمس و ياكله بالشرشم وهذا سبب اكل سكان شمال افريقيا للشرشم في الناير احتل مصر وحكمها 300 سنة عاش 500 سنة ومات اثر سقوطه في بركان كان يستعمله لتسخين الماء ليستحم و يطهو القهوة وكذلك كان يشوي عليه الديناصورات .و ليس من جنس بنو أدم كان قبل أدم ..هذه بطولات شيشناق ...اسقاس امقاس اترفاس اهرماس امرڨاز
النشر لإحياء التاريخ المدفون وإرجاع الهوية االمفقودة ....
.
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
أطالب السلطات المصرية ان تتوقف عن إخفاء آثار تحمل حروف التيفيناغ التي استخدمها شيشنق مؤسس الأسرة الفرعونية الثانية والعشرون لتخليد ذكراه..
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
مآمرة على التاريخ الأمازيغي بإخفاء آثار للأسرة 22 تحمل كتابة بحروف التفيناغ.
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
شيشنق ملك مصر 950 ق م

مؤسس الأسرة الفرعونية رقم 22

شيشنق ،شاشانق ،شيشاق، شوشنق
أما الإغريق فسموه سوساكوس.
(950 ـ 929 ق.م)
ملك مصري من أصول ليبية.

ورد ذكره في التوراة (ملوك أول 14/25ـ 280)0

والد شيشنق الأول هو (نمروت من تنتس بح ) الذي ورث عن أجداده منذ ماواساتا رئاسة الكهنة في طيبة، بل وحمل لقب الكاهن الأعظم.

يرجع نسبه إلى قبائل المشوش الليبية،
المشوش: يرجح الباحثون أن المشوش سكنوا المناطق الشمالية من الصحراء الليبية ويرى البعض أن ديارهم كانت تمتد غربا حتى المناطق التي تمثل تونس الحالية
وقد رأى بعض العلماء بأن المشوش هم أنفسهم المكسيس الذين أشار إليهم هيرودوت بأنهم يقيمون إلى الغرب من بحيرة تريتونيس
ولكن مع بداية الأسرة 18 المصرية بدأ المشوش يتجمعون حول حدود مصر الغربية طلباً للإقامة الدائمة حول دلتا وادي النيل - ومن خلال الرجوع إلى الوثائق التي تشير إلى الحروب التي دارت بينهم وبين المصريين يتضح أن
المشوش كانوا يرغبون الاستيطان في مصر وقد صرحوا بذلك بأنفسهم
الزحف الأمازيغي من تونس وليبيا لم يتوقف لسنوات متتالية، واستمر النزوح دون أن يستطيع الفراعنة كبح هذه الهجرة.

ورغم أنهم وحلفاءهم الليبو فشلوا في الوصول إلى دلتا النيل عن طريق الحرب إلا أنهم استطاعوا الاستقرار في الكثير من مناطق مصر سواء في حاميات الحدود أو بانضمامهم إلى الجيش كجنود مرتزقة .
اعتمادا على كتابات وجدت بمنطقة الكرنك المصرية: تحدث الأنتروبولوجيون عن غزوة كبيرة، أرضا وبحرا، وجهت ضد مصر، أيام حكم منفتان الأول
وقد كان يشترك في هذا التحالف الهجومي الإغريق من الجهة الشرقية والأمازيغ من الجهة الغربية لوادي النيل، وكان الزعيم القائد للأمازيغ هو مارمايون ، إلا أن هذا الغزو باء بالفشل ليحتفل الفرعون بنصره.
لكن الأمازيغ الليبيون لم يتوقفوا عن تهديد مصر السفلى، ما جعل المصريين يسجلون معلومات عن هؤلاء الجيران الخطرين (الليبيون أو المشوش) طيلة حكم العائلة التاسعة عشر والعائلة العشرون.

التحق الليبيون بغزارة بالجيش المصري فكان غالبية جنود الجيش المصرى ابتداءً من الأسرة 20 يتكون من ليبيين الأصل
وقد كان ملوك مصر في ذلك الوقت يقدمون لهؤلاء الجنود هبات من الأرض كأجور لهم مما أدى إلى تكون جاليات عسكرية كانت القيادة فيها لليبيين دون سواهم وقد وصل بعض العناصر من المشواش إلى مناصب هامة في البلاط الملكى وإلى مراكز القيادة في الجيش خلال حكم العائلة 21 الذي دام 130 عاما تقريبا عصفت خلالها الأحداث بمصر من الداخل والخارج وعم الفساد بالدولة وأنهكت الضرائب

كاهل الشعب مما أدى إلى تفكك البلاد إلي طيبة في الجنوب وتانيس في الشمال ولم يجد الفرعون بداً من محاولة حل المشاكل سلميا وأطر من خلالها إلى مهادنة مع إسرائيل أيضا التي كانت قوتها تتعاظم في فلسطين تحت حكم الملك داود، وعقد معها صلحا مهينا تمت جميع شروطه على حساب مصر.

في هذه الفترة كان ظهور شيشنق وبدأ يعد خطة صامتة ولم يلجأ إلى خلع الفرعون بسوسنس الثاني آخر ملوك هذه الأسرة ولكنه انتظر حتى يموت
وفي هذه الفترة قام بتوطيد مركزه العسكري والديني في الدولة وأدرك شيشنق منذ البداية أنه ليحكم هذه البلاد عليه أن يكسب ود الأهالي في مصر بالحفاظ على معتقداتهم الدينية التي كانوا يعتزون بها وساعده في سيطرته نفوذ عائلته الديني في البلاد، حيت يتضح من النقوش المصرية أن والد شيشنق الأول ورث عن أجداده منذ ماواساتا رئاسة الكهنة في طيبة، وحمل لقب الكاهن الأعظم.

استطاع شيشنق أن يتولى الحكم في بعض مناطق مصر
ثم في عام 950 ق.م مات آخر ملوك الأسرة 21 الفرعون ( بسوسنس الثاني ) فتقدم ( شيشنق ) واستولى على الحكم بهدوء والغريب أنه من دون مقاومة من أحد استطاع شيشنق أن يستولي على الحكم في مصر وبالتالى أسس الأسرة المصرية رقم 22 ( الأسرة الليبية التي حكمت مصر قرابة قرنين )0

بعد وفاة (بزوسينيس الثاني ) سنة 950 ق. م، استولى شيشنق على الحكم بمصر الفرعونية وأسس لملك الأسرة الثانية والعشرين. وقد أعطى الشرعية لملكه بتزويج ابنه (أسورقون ) من الأميرة ماكار ابنة بزوسينيس الثاني المتوفى، كما جعل من ابن ثان له قسيسا أكبر لمعبد آمون بالتيبيس،
وأسس عاصمته بوباستيس وثبت دعائم ملكه بإقطاع أراضي دلتا النيل لرجال من قبيلته. وبذلك بدأ عهد جديد بمصر، وبدأ بذلك العام الأول للسنة الأمازيغية سنة 950 ق. م. الذي يوافق اعتلاء البربر لعرش مصر الفرعونيةورد ذكره في التوراة الحالية زواج الملك سليمان من ابنة الفرعون شيشنق،

تولى النبي سليمان عليه السلام المُلك والحكم بعد وفاة أبيه النبي داود عليه السلام حوالي العام 970 ق.م، وفي عهده بدأ تفتت عمل أبيه في وحدة الأسباط الإسرائيلية. وبمجرد اعتلاء النبي سليمان العرش، أمر بقتل "يوآب" أكثر قواد داود خبرة ومهارة. إن ما كسبه سليمان لم يكن بالحرب كما فعل أبوه، بل بسياسته الخارجية المرتكزة على الود والمصاهرة، فنجده قد طلب نجدة شيشنق- وتزوج من ابنته كما ذكرت التوراة الحالية. حيث كانت هدية الزواج التي قدمها الأمازيغي شيشنق لابنته تتمثل في مساعدته لسليمان علـى الانتقام من الكنعانيين وحرق مدينة جـازر
لكن المصادر الأثرية المصرية لم تثبت هذا الزواج، وكل ما أكدته هو أن شيشنق خرج إلى فلسطين، وهزم عدداً من ممالكها، ولكن لا ذكر للنبي سليمان ولا لإمبراطوريته فيها ، بل توجد رواية تقول أن شيشنق دخل القدس واستولى على أوانيها الذهبية الموجودة في معبدها، وبعض المؤرخين يستبعد حدوث هذه الزيجة من تصور أن الفراعنة منعوا زواج بناتهن من الملوك الأجانب
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
أول عمل قام به هو تعيين ابنه ( أوبوت ) بمنصب كاهن طيبة الأعظم ) في طيبة ليضمن السيطرة على هذا المركز الهام،
ثم بدأ بتنفيذ برنامج عمراني واسع ، منها بوابة ضخمة ماتزال لليوم تعرف الآن بإسم بوابة شيشنق وكانت تدعى في عصره ببوابة النصر ، وهي جزء من امتداد الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة الشهير وقد سجل على هذه البوابة أخبار انتصاراته في فلسطين الآتي ذكرها وتاريخ كهنة آمون من أبناء أسرته.
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
كان يربعام بن نباط من قبيلة إفرايم يرى أنه أحق بالمملكة من ( النبي سليمان ) فثار على سليمان بعد أن منحه شيشنق الحماية على الرغم من العلاقة الطيبة التي كانت تربط شيشنق بسليمان،
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
921 ق م ؟
وبعد موت سليمان طلب ممثلوا القبائل العبرانية الشمالية من ( رحبعام ابن سليمان ) أن يخفف عنهم الظلم الذي زعموا أنه أَلَمْ بهم من أبيه من كثرة الضرائب فرفض طلبهم وهددهم بمزيد من الضرائب،
فاستطاع ( يربعام بن نباط ) أن يتولى قيادة عشرة قبائل عبرانية ويستقل بها بأرض فلسطين وسماها المملكة الشمالية. وهكذا صار يربعام ملكا على القبائل العشر، بينما كان على سليمان أن يكتفي في نهاية حياته بحكم مملكة يهودا
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
926 ق م ؟
سخر اليهود من مصر فسموها "الهضبة المهشة" وظلوا يناوشونها باستمرار بمنطقة البحر الأحمر.
إزاء هذا الوضع، وفي عام 926 ق.م بعد موت سليمان بخمسة سنوات سار شيشنق بجيش مصر وغالبيته من قبائل الليبو والتحمو والمشواش وزحف به نحو سيناء والنقب وكان هدفه ردع اليهود ثم خلع سلطانهم من أرض كنعان المغتصبة.
التقي شيشنق في سهول فلسطين بالقائد ( احاب ) خليفة سليمان في معركة حاسمة لم يشهد اليهود مثيلا لها في تاريخيهم الحافل بالإنتصارات علي جيرانهم.
وفي اليوم التالي بدأت المعركة بأن شن اليهود هجمة عنيفة مستخدمين حوالي 1400 عربة قتال وعشرات الآلاف من المقاتلين بغية سحق شيشنق وجيشه ، غير أن الهجوم فشل ونجح الهجوم المضاد لفرسان شيشنق في اختراق صفوف اليهود ثم تبديد شمل جيشهم وأرغموا فلول اليهود وعلي رأسهم ( آحاب ) خليفة الملك سليمان علي التقهقرفرارا فوصلوا شمال شرق فلسطين،ولاحقهم شيشنق وما هي إلا أيام معدودات حتى ضرب شيشنق حصاره علي مدينة القدس.
وقد جاء في سفر الملوك الأول أن شيشنق استولي علي مدينة أورشليم "القدس" بعد أن أنزل الهزيمة الساحقة بجيش اليهود وأزال مملكة سليمان وأخذ كل التروس الذهبية. كما احتل شيشنق مملكة يهودا واستولي على كنوز بيت الرب الذي كدس فيه الملك داود ثم ابنه الملك سليمان من بعده كنوزا لا تحصي. إذ تروي التوراة: "وفي السنة الخامسة للملك يربعام، صعد شيشق ملك مصر إلى أورشليم وأخذ خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك وأخذ جميع أتراس الذهب التي عملها سليمان قبل وفاته، فعمل الملك يربعام عوضا عنها أتراس نحاس
وسلمها ليد رؤساء السعاة الحافظين باب بيت الملك
والخلاصة أن شيشتق نهب كنوز الهيكل، وقد دمر القدس وسبا أهلها وأخذ كنوز بيت الرب يهوه وبيت الملك وآلاف الأتراس الذهبية المصنوعة في عهد الملك سليمان
وقيل : قام شيشنق بمهاجمة رحبعام بن سليمان ملك المملكة الجنوبية أيضاً
كما قام بحملات خاطفة دمر فيها عشرات المدن اليهودية والمستعمرات التى في سهل يزرل وشرقى وادى الاردن
وتدل النقوش التي على معبد الكرنك أن شيشنق هاجم كل فلسطين فأخضع فيها 165 مدينة، وقد دونت أخبار هذه الحملة على جدران معبد الكرنك.

وعلى جدار معبد الكرنك سجل شيشنق انتصاراته الساحقة على إسرائيل في فلسطين، وقد حفرت هذه الرسوم على الحائط الجنوبي من الخارج، وانتشرت بحيث غطت على المناظر العسكرية الخاصة بانتصارات رمسيس الثاني على الليبيين.
ونقوشه تصور ماقدمته هذه الممالك من جزية بالتفصيل وبتحديد حسابي دقيق مما يؤكد أنها لم تكن مجرد دعايات سياسية طارئة كما يتضح أن شيشنق لم يضم الشام كلها فحسب وضم السودان أيضا الذي كان حلم بعض الأسر الفرعونية0

وبهذه الفتوحات والغزوات يكون شيشنق قد وحد منطقة مصر والسودان وليبيا والشام في مملكة واحدة لأول مرة،

. كان حاكماً قوياً رفع من شأن مصر كان يريد بسط نفوذ مصر على غرب أسيا، فسيطر على لبنان وفلسطين.

شيشنق غير الكثير من شكل الحياة في مصر وكتب في إحدى الصخور في وادي الملوك بمصر عن المعارك التى قادها منتصرا، وبعد موته حكمت أسرته من بعده مصر لمدة 250 عام.

وقد ميز الفراعنة الليبيون أنفسهم عن الفراعنة المصريين من ناحية المظهر، فتركوا لحيهم على خلاف المصريين وارتدوا ملابس غير مصرية، وتزينوا بريشتين وبذيول الحيوانات جعلوها أحزمة لهم، كما يظهر من الرسومات المصرية... ولكنهم سرعان ما أقلموا أنفسهم مع النظام الثيوقراطي، فسيطروا على السلطة الدينية والدنيوية على غرار الفراعنة...

لا يعتبر ملوك الأسرة الثانية والعشرين غزاة جدد، حيث أن أكثر النظريات شيوعا تقضي بأنهم سلالة الأسرى، وأحيانا مستوطنين متطوعين أعطوا حق الإقامة مقابل خدمتهم في الجندية. وربما يكون ما دفع القبائل الأمازيغية للنزوح نحو وادي النيل مجاعة عمت موطنهم الأصلي. ومعظم ما نعرفه عن هذه القبائل نستمده من النقوش التي وجدت في معبد سرابيوم منف الذي اكتشفه أوجوست مارْيِت عام 1850م. وعلى غير المتوقع، لم يُعثر في معبد سِراپيوم منف على نقش واحد لملوك الأسرة الحادية والعشرين، بينما كانت آثار الأسرة الثانية والعشرين هي الغالبة، من ضمنها لوح حجري منسوب إلى شخص اسمه حَارْپْسون يتتبع فيها نسبه عبر ستة عشر جيلا إلى جد أمازيغي يسمى بويو واوا .
وبالرغم من أن حَارْپْسون الذي عاش في نهاية حكم الملك شُشِنْقْ الرابع كان يعتبر نفسه مجرد كاهن لمعبودته تانيث، إلا أنه يَعُّد في أسلافه أربعة ملوك متعاقبين، كل منهم ابن لمن سبقه، أولهم هو شُشِنْقْ الأول، مؤسس الأسرة الثانية والعشرين وأهم أفراد عشيرته، فهو أول من ذُكر في نقش طويل وُجد في أبيدوس عندما كان لا يزال يعرف بلقب زعيم المِشْوِشْ العظيم ، أمير الأمراء جاء في النقش أن أبوه نِمْرَات ابن السيدة مِحِتْمِوَاسْكْهِ - كلاهما ذكرهما حَارْپْسون - قد مات فطلب ابنه شُشِنْقْ إلى الملك الحاكم وقتذاك أن يسمح له بأن يقيم في أبيدوس طقسا جنائزيا يليق به، وأن الملك والمعبود أمون) قد منحاه موافقته.
وفي الغالب أن الملك المذكور هو سوسينيس الثاني
سابع وآخر ملوك الأسرة 21.

عدد من أبناء الملك شيشنق معروفون، و يبدو أنه أسند إليهم مناصب لتثبت من أركان حكمه. يتحدث لوح حَارْپْسون عن كَارَعْ ومَاع باعتبارها زوجة شُشِنْقْ وأم أُسُورقون الأول، إلا أنها أحيانا ما يشار إليها بأنها مُحبة الإله. أما الإبن الثاني فهونِمْرَات الذي عرف بكونه رأس الجيوش كلها وزعيما عظيما للأجانب، وأيضا بأنه ذو أصل نبيل، كانت أمه پِنْرِشْنَاس بنت زعيم عظيم للأرض الأمازيغية.
كانإيوبوت الابن الثالث لشُشِنْقْ الأول الذي أسند إليه كهانة أمون رَع في الكرنك مخالفا بذلك تقاليد تولي هذا المنصب بالوراثة، وكانت هذه خطوة حكيمة وضعت هذا المنصب الهام تحت تحكم الملك الأمازيغي. كما أن احتفاظ حامل هذا المنصب بلقب قائد الجيوش يوضح لنا أن هذا المنصب كان محفوفا بالمخاطر، حيث لم يعد كبار الكهنة مجرد كهنة، بل أصبحوا عسكريين أيضا.
لا نعرف عن أُسُورقون الأول وخليفته تَكِلوت الأول الكثير، بخلاف أن الأول حكم مصر 36عاما على الأقل، و أن الأخير حكم 23عاما تقريبا.
وتبدأ قصة أُسُورقون في العام الحادي عشر من حكم أبيه عندما كان يعيش في بلدة الهيبة لا تشغله أي طموحات كما يدعي، ولكن، بصفته حاكم مصر العليا ناداه واجبه ليقمع تمردا اندلع في طيبة، فتوقف وهو في طريقه إلى هناك في شمون (الأشمونين) ليزور إلهها تحوت وأمر بإصلاح بعض الهياكل المخربة، وعندما وصل إلى العاصمة الجنوبية استقبلته المدينة بكاملها بالبِشر وخصوصا الكهنة، فاستثب له النظام سريعا وأحرق المذنبين الذين سيقوا إليه، وعيَّن أبناء المسؤولين السابقين في مناصب آبائهم وأصدرت خمس مراسيم تخص معبد الكرنك.
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
مومياء شيشنق :

Notably, it was during the reign of Sheshonq I, while his son Iuput was at Thebes, that many of the royal mummies in the Valley of the Kings were moved to a cache in a arge gallery just south of Deir el-Bahari, which had a few years earlier been adapted as the tomb of the late High Priest Pinudjem II
Unfortunately for Sheshonq I, his life ended in about 924 BC, soon after the Palestinian campaigns, and with it, Egypt's new found success in the Levant. Most scholars believe that he was buried with his ancestors in the group of royal tombs at Tanis, though no specific grave has ever been discovered
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
سؤال الملك شيشناق كان في مصر السفلى ولم يرد التفصيل كيف سيطر على كل مصر ؟ كما أني استفسر عن سبب استخدام مصطلح دولة إسرائيل ق م بدل مصطلح بنو إسرائيل كما استخدمتم مصطلح فلسطين في سنوات 950ق م؟
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
سؤال الملك شيشناق كان في مصر السفلى ولم يرد التفصيل كيف سيطر على كل مصر ؟ كما أني استفسر عن سبب استخدام مصطلح دولة إسرائيل ق م بدل مصطلح بنو إسرائيل كما استخدمتم مصطلح فلسطين في سنوات 950ق م؟
لان اسرائيل ف هذه الحقبة كانت مملكة تحت سيادة سيدنا سليمان عليه السلام
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
وثائق شيشنق الأول تكشف زيف تاريخ واصل اليهود والتوراة العبرية
حدد جميع علماء المصريات تقريبًا أن شيشق المذكور بالتوراة العبرية هو شيشنق الأول (شاشانق/شيشاق/شوشنق) من الأسرة الثانية والعشرين (حكم 943–922 ق.م.) المعروف في الآثار المصرية. ويتفق ذلك مع تاريخ وفاة الملك سليمان في عام 930 قبل الميلاد.
يقول اليهود واتباعهم انه فور وفاة سليمان ملك اسرائيل الموحدة انفصلت 10 قبائل في الشمال واخذت معها اسم المملكة الموحدة فحملت اسم إسرائيل وأصبح يربعام ملك لها وتركت عاصمة المملكة الموحدة السابقة في يد قبيلة يهوذا لتكون عاصمة لمملكة جديدة اسمها يهوذا وملكها رحبعام. في السنة الخامسة من حكم رحبعام المؤرخ عادة ب 926 ق م اجتاح شيشاق مملكة يهوذا وعاصمتها القدس
بينما على جدارن معبد الكرنك سجل شيشنق الأول غزواته الساحقة في ارض السريان بالتفصيل. التوراة العبرية ذكرت حملة شيشاق في (الملوك الاول 14 والسجلات الثاني 12). وذكرت ان شيشاق اجتاح مملكة يهوذا وكان ملكها رحبعام بجيش قوي دعما لحليفه يربعام ملك إسرائيل. لم يدمر شيشاق القدس بل أجبر الملك يهوذا على تسليمه كل ما لديه من الذهب والكنوز المنقولة وهي ثروة سليمان الهائلة
يُعتقد أن الملك شوشنق الأول من الأسرة الثانية والعشرين (943-716 قبل الميلاد) من أصل ليبي لكن من المؤكد أنه لم يكن من أصل ليبي امازيغي رغم أن عائلته جاءت من ليبيا. بل من الارجح أن تكون هذه العائلة من نسل عصابات الهكسوس التي واصلت الغزو غربًا واحتلت ليبيا بعد أن احتلت شمال كمت من 1630 إلى 1523 ق م. وتم تحرير كمت تحت قيادة الملك العظيم أحمس الأول وعائلته عام 1523 ق.م.
تم الاستيلاء على جزء من بلاد الشام من قبل الهكسوس الذين طردوا من كمت وأنشأوا مع جنودهم الأكراد الرقيق مستعمرة ميتاني 1500-1300 ق م. وفي عام 1300 ق م تم طرد التركمنغول من الشام من علي يد الآشوريين فتفرقوا وانتشرت عصاباتهم في جميع أنحاء شمال وجنوب ووسط الجزيرة العربية لتشكيل البدو الاعراب وقاموا بالاعتداء على العرب وإخضاعهم بوحشية. ومنذ استعمارهم للجزيرة العربية واصلت عصابات الاعراب التركمنغول الاستعداد للهجوم مرة أخرى على آشوريا وكمت الأكثر ازدهارًا.
في هذه الأثناء عاد شرقًا هكسوس كانوا قد غزوا ليبيا قبل طردهم من كمت وغزوا كمت مرة أخرى خلال الأسرة الحادية والعشرين خلال1069-945 ق م. وأخيراً نجحوا في الاستيلاء علي السلطة وأنشأوا الأسرة الثانية والعشرين. وبذلك استولى البدو الهكسوس المحتلين ليبيا على كمت وحكموا من مدينة بوباستيس الجديدة في الشمال. وسرعان ما شكلوا تحالفًا قويًا مع أقاربهم من بدو الاعرب التركمنغول وكان الاثنان يسعيان للاستيلاء على كمت ومهاجمة الأرض السورية (الشام) تحديدا بين كمت وآشور.
قبل عدة سنوات من وفاة الملك سليمان في عام 930 ق م في مملكته في مثلث العفر بالقرن الإفريقي ذهبت قبيلة يهوذا إلى شبه الجزيرة العربية سعيًا لإسقاط الملك سليمان. ورحب البدو الاعراب التركمنغول بوصول قبيلة يهوذا من القرن الإفريقي حيث كانوا يبحثون عن المساعدة في اللغة العربية ومعرفة المنطقة. فتم تشكيل تحالف قوي بين البدو الاعراب وقبيلة يهوذا. وانتهز شوشنق الأول هذه الفرصة.
يتناقض تاريخ شوشنق المذكور في التوراة العبرية مع العديد من الحقائق الموثوقة والأدلة الأثرية. فلم تكن هناك ممالك يهوذا و 10 قبائل في ذلك الوقت وتلك المنطقة ولم يثبت ابدا وجودهما قبل غزو شوشنق. وساعدت القصص المأخوذة من قبيلة يهوذا عام 950 ق م والمحرفة في بابل في 580 ق م في اختراع تاريخ لمستعمرة جديدة تسمى مملكة إسرائيل في شمال كنعان ومملكة يهوذا وعاصمتها القدس والتي لم تذكر الاثار المصرية اسمها ولا كنوز سليمان الهائلة المنهوبة.
هذا يفسر حقيقة ان اليهود هم مجموعة مختلفة تماما عن بني إسرائيل وان العلاقة والتعاون بين الأسرة الثانية والعشرين مع أولئك الذين أصبحوا يعرفوا ب اليهود والبابليون يرجع للأصل الآسيوي المشترك. فهم جميعا من نفس أصل الهكسوس الذي هو عصابات التركمنغول. يتضح جليا ان الهكسوس هم اجداد اليهود واجداد البدو الاعراب. والاصل التركمنغولي الاسيوي الاصفر هو المشترك بين الهكسوس والاعراب واليهود والفرس والرومان. واحتل وحكم اجداد اليهود كمت من قبل ان يصنعوا اليهود.
يقال أن بني اسرائيل انهم كانوا في كمت وأن التوراة نزلت على موسى على جبل سيناء بينما التوراة نزلت علي موسي في جبال سيمين في إثيوبيا وكانت بلغة الجعز وليس باللغة العبرية والتي ظهرت حتى حوالي 580 ق م بعد مزج بين يهوذا والاعراب والفرس والسريان.
واخترعوا اسم مصر وألصقوه بكمت التي كانت دوما أسمها كمت بغرض استعمار ونهب كمت وتبرير احتلالهم لارض السريان. فأحفاد الهكسوس هم من أسسوا مشيختي يهوذا واسرائيل وليس لهما اي علاقة بمملكة اسرائيل لسليمان وعاصمتها القدس والتي بها هيكل سليمان وسكناها بني اسرائيل المذكورين بالكتب الابراهيمية الصحيحة. البحث في اسرائيل الحالية تحت اي مسجد او كنيسة في مدينة ايلياء التي يدعي الاعراب والفرس واليهود انها القدس لن يجد هيكل سليمان ابدا كما لم يجده جدهم شوشنق
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
اللغة الهيروغليفية كانت مقتصرة فقط على الاسرة المالكة والكهنة وقادة الجيش... اما عامة الشعر فهم لا يجيدونها
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
شيشنق

في نهاية عصر الأسرة الواحدة والعشرين كانت القبائل الأمازيغية القاطنة شرق ليبيا قد استوطنت الدلتا وفرضوا احترامهم داخل الدولة المصرية فكانت ابرزها قبائل المشواش فقد سعى الفرعون لكسب ودهم .
نسب الفرعون شيشنق
بويوواوا- الجد المؤسس امازيغي مهاجر من ليبيا الى الواحات البحرية .
ماواساتا ? ابن بويوواوا أصبح كاهنا لرب مدينة “اهناسيا” .
نبنش ?ابن ماواساتا أنجب باثوت الذي كان اكبر ابنائه شيشنق الكاهن الأعظم والقائد العام للحامية الليبية في اهناسيا وقد تزوج من محنتوسخت ابنة زعيم القبيلة فأنجب نمروت .
نمروت ?تزوج من الأميرة ” تنتس بح ” فأنجب شيشنق الفرعون المؤسس للآسرة الثانية والعشرين

شيشنق يتولى حكم مصر
دام حكم الأسرة الواحدة والعشرين مائة وثلاثين عاما تقريبا عصفت خلالها الاحدات من الداخل والخارج،تمزقت مصر إلى طوائف ومقاطعات،لجأ فرعون الى مهادنة اسرائيل التي تتعاظم قوتها تحت حكم أسرة “داوود”.
ظهر في هده الفترة شيشنق زاد نفود اسرته دينيا وعسكريا، قرر آن ينتظر موت الفرعون “بسونس الثاني ” أخر ملوك الأسرة الواحدة والعشرين، كان والد شيشنق الأول ورث عن اجداده مند ماواساتا رئاسة الكهنة في طيبة، ولما كانت غالبية الجيش المصري من أبناء عمومته المشواش الدين يدينون بالولاء للإله امون في طيبة لذا كانت رئاسة الكهنة تعني رئاسة الجيش كما حملوا أمراء المشواش رئيس أهناسيا وقائد الحامية فيها، استولى شيشنق على قيادة الحامية المقاتلة في سائر مصر كما حرص ايضا على رئاسة كهنة بتاح في منف، مات الفرعون بسونس الثاني وتقدم شيشنق واستولى على الحكم حوالي العام 945 قبل الميلاد، وللذكاء والحكمة التي كان يمتاز بها شيشنق فقد كرم ذكرى الفرعون بإعلانه تزويج ولي عهده “اوسركون” من ابنة الفرعون الراحل الأميرة “ماعت ? كا ? رع ” ويزوج ابنه الأخر “اوبوت” من احدى بنات “بينوزم الثاني” كبير كهنة امون وبدلك أصبح اوبوت الكاهن الاكبر لامون وقاثد المشاة شغل هدا المنصب حتى في عهد “اوسركون الأول”، بسط شيشنق نقوده على الدلتا لكن كهنة آمون رفضوا الاعتراف به ففروا من طيبة الى السودان واستقروا في مدينة نباتا حيت اعلنوا قيام مملكة مصرية دينية في الجنوب .
عصر الأمازيغي شيشنق 950 – 929 قبل الميلاد حكم احدى وعشرون عاما، سماه الأغريق باسم سوساكوس .
1 طريق شيشنق إلى فلسطين .
أكتسح شيشنق الأول 151 بلدا في أسيا وفلسطين ثبت من التحري أن شيشنق ذكر خمسين اسما لم يسبق ذكرها في الآثار المصرية مما يؤكد انه فعلا فتح هده البلاد خلال حملته التاريخية، في النقوش التي لازمت الحملة تبدو نماذج حية حافلة من هده النماذج “شيشنق الأول ملك عظيم الشهرة، ضارب الممالك التي تهاجمه والمنفذ بسيفه حتى تعلم الأرضان انه قد اخضع كل رؤساء الممالك” وصل شيشنق في فلسطين حتى أقصى الشمال وحد شيشنق كل من الشام ومصر والسودان وليبيا في مملكة واحدة، كان بطلا قوميا وجنديا عظيما، في عهد حكم سليمان للدولة العبرية التي بسطت حدودها من دمشق شمالا حتى الحجاز جنوبا ومن الساحل الغربي لسوريا حتى شرق نهر الأردن، اهتم بتعمير الأرض فشيد القصور و أقام هيكله الشهير في مدينة القدس، حرص على مصاهرة ملوك الممالك المجاورة فتزوج من ابنة الفرعون وملكة سبأ في اليمن، في نهاية عهده كان شيشنق قد تولى عرش مصر فلم يرضى السياسة المتبعة بين سليمان والفراعنة السابقين حيت كان الفراعنة السابقين يخشون إمبراطورية بنى إسرائيل، فقام شيشنق بدعوة العدو الأول لسليمان وهو يربعام الدى سيطر على شمال فلسطين بدعم من شيشنق وانضم اليه عشرة اسباط وابن سليمان “رحبعام” انضم له سبطين “يهودا” و “بنيامين” حدت دلك عام 935 قبل الميلاد، لمدة خمسة سنوات ظل شيشنق يعد جيوشه ويصفب معاقل الكهنة ويصلح الأحوال، بدأ شيشنق الحملة من عاصمته “بوبيستيس” التي كانت تعرف لدا العبرانيون القدماء بأرض جوشن، وجهة هده الحملة فلسطين، سار الجيش الجبار عبر سيناء فدخل غزة ومنها استولى على باقي مدن فلسطين، كان هدف شيشنق هو القضاء على الجيوش الأسرائلية ونجدة الفلسطينيون فعمت نفود الإمبراطور العظيم مصر وكامل الشام وتسابق بدات حام فينيقيا
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
الى كسب رضى شيشنق ولأول مرة أمراء الفينيقيون مند الأسرة الثامنة عشر يقدمون هداياهم الى مصر ووضعوا في معابدها قرابين وتماثيل باسم شيشنق العظيم، أما الغنائم التي عاد بها من فلسطين فقد احسن استخدامها في مشروعات عمرانية فعادت الحياة في المحاجر من جديد ففتح بدلك أبواب العمل وقضى على البطالة والركود الاقتصادي، حكم شيشنق واحد وعشرون عاما فكانت أيامه أعظم أيام أمازيغ ليبيا ومصر بكامله فقد شهد له بإخلاصه لمصر

2 – ما تبقى من أثاره
لوحة الكرنك الني ظهر فيها الملك شيشنق وابنه “اوبوت” كبير الكهنة في طيبة وهما يقدمان النبيذ في خشوع إلى الإله آمون، في مدينة هيرونوبوليس التي تحتل موقعا هاما في الطريق الى السويس عثر على جزء من اللوحة ظهر عليها ربتا الوجه البحري والقبلي وهما تدعوان لشيشنق بطول العمر وبالصحة والغافية، في بلدة الحيبة الواقعة على الضفة الغربية للنيل قبالة الفشن الحالية كشفت الحفريات عن معبد لرب امون وزوجته “موت” وابنه خوفو حيت أشارت النصوص إن شيشتق بدأ بناء هدا المعبد في أواخر أيامه ثم أتمه من بعده ابنه اوسركون الأول .

اوسركون الأول
تولى حكم مصر بعد وفاة آبيه شيشنق سنة 929 قبل الميلاد تزوج من “مات ?كا- رع” ابنة احد ملوك الأسرة الواحدة والعشرين وأنجب منها ابنه “شيشنق” اشترك مع والده في الحكم بضع سنوات، فحكم شيشنق طيبة وحكم والده الدلتا، له زوجة أخرى تدعى “تاشد خنسو” جاء دكزها بوصفها ام الملك تاكيلوت الأول على لوحة حورباسن جعل من أولاده شيشنق واورث وسمندس رؤساء لكهنة امون رع في طيبة وكان شيشنق القائد الأعلى للجيش

اوسركون الثاني
اشهر ملوك الأسرة الأمازيغية الليبية في مصر، هو ابن الملك “تاكيلوت الأول” وابن الملكة “كابس” يميز عن الملوك الدين يحملون اسم “اوسركون” بلقب ابن الألهة “باست” خاصة في معبد بوبستيس .

توطدت علاقة هدا الملك مع الفنيقين حيت كان يشتري منهم الخشب الدي تصنع منه السفن الحربية، كشفت الحفريات في “السامرة” على انية من المرمر تحمل اسم اوسركون الثاني وتعود الى نفس الفترة التي تتحدت قيها نصوص من العهد القديم عن هجوم الأثيوبين والليبيون على فلسطين بجيش قوامه “مليون رجل و ثلاثمائة عربة”، ورد في الأصحاح الثاني من كتاب الأخبار ان دراج الإثيوبي هاجم جنوب إسرائيل بجموع غفيرة “من جميع الأقوام ومن الليبين والسيكيين والاثيوبين وان الملك اسا له في وادي صفاته” .
حيت اسا هو قائد يهودا والإثيوبي دراج قائد الجيش المهاجم تحت إمرة اوسركون الثاني، عين اوسركون الثاني كلا ولديه “حورنخت” و”غروت” في منصب الكاهن الأكبر لآمون .

شيشنق الثاني
عثر على ثابوت هدا الملك في مقبرة ملك أخر من الأسرة الواحدة والعشرين واسمه بسوسنس الأول، كان الثابوت الذي يرجع للملك شيشنق الثاني مصنوع من الفضة التي كانت أغلى من الذهب تلك الأيام، غطاء التابوت على هيئة رجل له راس صقر وضفيرتان من الشعر المستعار، على الغطاء صورة طائر براس كبش يحتضن جثمان الملك الراحل بجناحيه وتحته الكتابة التالية ” يا اوزير الملك شيشنق محبوب امون انك ستأخد . . خبزا الى حتكا بتاح ? أي منف ? وستجدد القرابين إلى اون . ليتك ترى “اوتون” يشرق في سفينتة عندما يولد كل يوم طوال الأبدية “

نهاية حكم امازيع ليبيا لمصر
برزت عشيرة مصرية من طيبة في عصر شيشنق ترقى أفرادها فوصل احدهم “زدخنسو فخنع” الى خدمة الملك شيشنق شخصيا، تزوج حفيدة الملك أصبح ابنه من حفيدة شيشنق رئيس كهنة معبد امون في طيبة ثم قاسم اوسركون الثاني في حكم طيبة ثم يظهر تحت اسم ” حورسا ايزيس ملك طيبة المبارك من آمون” و يعلن تأسيس مملكة مستقلة عن حكم الاسرة الثانية والعشرون الليبية فيطرد وينادى بالملك “با- دى ? باست” مؤسس الأسرة الثالثة والعشرون لكن ظلت الأسرة الليبية 47 سنة بعد ظهور هدا الملك فتقاسما الأسرتين الحكم في مصر، ظهر بعض الأمراء يدعون أحقيتهم في الحكم إلى جانب الفرع القديم لعائلة شيشنق منهم أمير صالحجر “سايس” في غرب الدلتا وأسس الأسرة الرابعة والعشرين سنة 730 قبل الميلاد،وغيرهم .
كاد ملك صالحجر ان ينجح في توحيد الدلتا حتى فاجأه ملك الكوشيين من ” نباتا ” في شمال السودان اكتسح مصر سنة 751 قبل الميلاد وأسس الأسرة الخامسة والعشرون
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
الاسره الثانيه والعشرون اسره من اصل ليبي ولكنها تمصرت بل ان الملك شيشنق الليبي كان له الفضل في عوده الامبراطورية المصريه قويه من جديد
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
الأمازيغ الذين تربعوا على عرش الفراعنة ؟، وقهروا اليهود ؟.

عصفت ببلاد النيل أيام حكم الأسرة الواحدة والعشرين أزمات معقدة ، منها الأزمات الداخلية التي ساعدت على التفكك والاٍنقسام نتيجة ٍارهاق كاهل الرعية بالضرائب ، وهو ما أدى بفراعنتها إٍلى إجراء مهادنة مع إسرائيل التي كانت في بداية عنفوانها أيام حكم النبي داوود ، لهذا أجبر فراعنة هذه الأسرة اٍلى مهادنتها تحت طائلة صلح مهين ، كانت جميع شروطه وبنوده مهينة لمصر ولصالح الاٍسرائليين .
وكانت القبائل الأمازيغية المعروفة بالمشواش رابضة فيما يعرف حاليا ببلاد ليبيا وتونس ، تتأهب تدريجيا لزحف سلمي أحيانا ، وحربي أخرى ، منذ حكم الأسرة التاسعة عشرة ، وكانت هذه القبائل ترغب في الإستقرار بمصر هروبا من الجفاف والقحط الذي أصاب بلادهم ، وهو ما يفسر استمرار الزحف دون توقف ، ولم ينجح الفراعنة في كبح جماحه .
واستمر الزحف لسنوات تمكن خلاله الأمازيغ من الاستقرار في مناطق كثيرة من بلاد النيل ، ووظفوا كجند مرتزقة ، مقابل اقتطاعات أرضية أهلتهم فيما بعد لاكتساب المواطنة والنفوذ في جيش الدولة الفرعونية ، كجنود ثم ضباط استخدموا في كبت الصراعات الداخلية المتعاظمة ، وهو مافعله الفراعنة عندما وظفوا جيش الأمازيغ في إخضاع كهنة طيبة المصريين ، وبذلك ازدادت الطموحات في الحصول على أفضل المراتب ، وكانت الفرصة سانحة لذلك ،فتمكنوا من الحصول على اقتطاعات إضافية ونماء في المكانة والجاه، وتعاظم في المراتب ،ومصاهرة مع آخر فراعنة الأسرة الواحدة والعشرين ، وهي نفس الأساليب التي وظفت في غزوات هلال وسليم للشمال الأفريقي خلال القرن الحادي عشر للميلاد ، لكن في اتجاه عكسي مغاير من حيث الٍاتجاه والأساليب .

**ظهور شيشنق الأول على مسرح الأحداث :
تزايد نفوذ الأمازيغ في مصر الفرعونية أواخر حكم الأسرة الواحدة والعشرين ، وتمكن أحدهم وهو شيشنق الأول الاٍستيلاء على السلطة سلميا ، مدشنا حكم أسرة أمازيغية لمصر الفرعونية ، دامت أزيد من قرنين من الزمان ، ونقلوا عاصمة البلاد اٍلى ( تانيس) إنها الأسرة المعروفة في التاريخ الفرعوني بالأسرة الثانية والعشرين .
**شيشنق أشهر فراعنة الأسرة 22 . ( 950/926 ق.م)
أولهم شيشنق(سوساكوس بالإغر يقية) تولى مقاليد الحكم الفرعوني في 950 ق.م وهو من أصول ليبية من قبيلة المشواش ، أسس دولة عظيمة ،باٍدارة محكمة وجيش قوي ، مكنه من فرض هيمنته على بلاد الجوار خاصة اليهود في الشام ، وبلاد السودان ومصر وليبيا .
تعتبر حادثة وصول شيشنق إلى عرش الفراعنة بداية للتقويم الأمازيغي ، الذي لايزال حيا ٍالى يومنا هذا ، والذي تحول بفعل فاعل إلى تقويم فلاحي ( نحن الآن في6029) وتعتبر انجازاته العسكرية ذات أهمية كبيرة لفائدة مصر ، اذ تمكن من توحيد البلاد وكسب ود الشعب المصري بالحفاظ على موروثهم الحضاري ومعتقدهم الديني ، وتمكن تغيير الكثير من مناحي الحياة أيام حكمه .
**كيف وطد الحكم ؟
زوّج ابنه ( اوسركون) من الأميرة ( ماكار) ابنة بزوسينيس الثاني( آخر فراعنة الأسرة21 ) لكسب شرعية الحكم ، ووضع ابنه الثاني على رأس قساوسة معبد أمون بطيبة ، وأسس عاصمة جديدة له هي ( تانيس) . وحرص على الاحتفاظ بتميزه الأمازيغي في مظهره بترك اللحية ، و الاحتفاظ باللباس الأمازيغي ، والتزين بالريش، وجعل ذيول الحيوانات أحزمة ، ووطدا حكمه بسلطة ثيوقراطية تجمع بين السلطتين الدينية والزمنية مثل الفراعنة .
وكان فراعنة الأسرة الأمازيغية حريصون على استعمال لغتهم الأصلية ( الأمازيغية) في معاملاتهم الأسرية داخل البلاط الفرعوني ،تماما كما فعل الأمبراطور سبتيم سيفروس ألذي تربع بدوره على عرش الأمبراطورية الرومانية، واثنين آخرين هما كراكلا ،وماكرين ( مقران بالأمازيغية ) من بعده ، خلال العقدين الأول والثاني من القرن الثاني قبل الميلاد .
**أهم انجزاته :
*مصدر هذه الاٍنجازات والمعلومات مستمدة غالبا من نقوش معبد سرابيوم بمنف ، الذي اكتشفه المنقب ( أوجست ماريت سنة 1850) و ضمن محتوياته لوح حجري منقوش منسوب اٍلى الكاهن حاربسون ضمنه الكثير من أخبار الأسرة 22.
  • جدارية معبد الكرنك التي تتضمن أخبار انتصارات شيشنق على أهالي الشام ، وحفرت رسوم هذه الانتصارات على الحائط الجنوبي ، وغطت عن قصد المناظر العسكرية الخاصة بانتصارات رمسيس الثاني على أمازيغ ليبيا ، وترصد تلك النقوش ما كانت تقدمه البلدان الخاضعة من ضرائب وجزية بالتفاصيل الدقيقة وهو ما يؤكد فرضية التمكن والهيمنة .
  • البوابة الضحمة التي تعرف الآن باسم بوابة شيشنق ،كانت تعرف في عهده ببوابة النصر ، وهي امتداد للجدار الجنوبي لبهو الأعمدة ، وقد سجل على هذه البوابة أخبار انتصاراته في فلسطين وتاريخ الكهنة من أبناء أسرته .

**في الداخل /
*تثبيت السلطة المركزية ، وفرض النفوذ على الاٍقطاعيات التي ألزمت بتقديم ولاء الطاعة ، والمساهمة العسكرية عند الحاجة ،مقابل إطلاق اليد لها في التصرف الداخلي داخل حيز الاٍقطاعية ، وقسمت البلاد ٍالى ثلا ث وحدات إدارية تسهيلا للاٍتصال والجباية .
*ضمان الدعم الديني بتنصب ابنه أوبوت كاهنا أعلى على معابد طيبة ، وبذلك شتت شمل المعارضة الدينية ، ومهد لظهور حكم ثيوقراطي .
*هذه الاٍصلاحات الجوهرية زادت من قناعة المصريين بترشد الحكم ، الذي وفر الأمن والاستقرار ،وهما أمران ساعدا بالايجاب على محك التعامل الخارجي .
**في الخارج/
* أعاد للدولة هيبتها ، وأوقف الاٍنحدار المهدد لها أيام حكم الأسرة 21.
*سعى إلى استرجاع ممتلكات مصر السابقة في النوبة والسودان وليبيا و الشام ، وحرص على تأمين القوافل التجارية ، وأنشأ محطات لتوقفها .
*عين ولاة وقادة جدد، لهم كفاءة مشهودة يخضعون لسلطته المباشرة ، لضمان الموارد المالية والجند الكفيلان باٍحداث رجة ووثبة سيكولوجية باتجاه الخارج ، قصد استرداد ماضاع في عهود سابقة .
* وأهم انجاز تحقق في عهده هي الانتصارات العسكرية المحققة على مملكة اسرائيل بفلسطين سنة 930 ق.م ،وهوما سنفرد له حيزا معتبرا لأهميته التاريخية .
شيشنق قاهر اليهود :
اشتهر النبي دوود بالشدة والصرامة في تسيير دواليب مملكة اسرائيل ، وكان سياسة خليفته سليمان مخالفة له ، ارتكزت بالأساس على سياسة حسن الجوار، وربط أواصر القربى بالمصاهرة والمداهنة ، وأخطأ باغتيال أحسن قواده (أواب) وتزوج بابنة شيشنق تقربا من فراعنة مصر ، ونال مساعدة شيشنق له في إخماد ثورات كنعانية مضادة له .
أدت كثرة الضرائب التي كان يفرضها النبي سليمان على التمرد والانقسام ،وهو ما أدى إلى ظهور ثورة مناهضة لسياسته بقيادة ( يربعام بن نباط) الذي طمع في الحكم عن طريق الاستعانة بالفرعون شيشنق الأمازيغي الذي رحب بالعرض ، .انقسمت مملكة اٍسرئيل بعد النبي سليمان ، وأفل مجدهم خاصة بعد الإنتصارات التي حققها عليهم شيشنق..
كان اليهود في وقت سابق يسخرون من المصريين ويناوشونهم باستمرار ، وفي عهد شيشنق تغيرت الظروف وانقلبت لصالح مصر بفضل إصلاحاته ، وهو ما يثبت مقولة المكانة الخارجية تصنعها قوة الداخل بأوجهها المختلفة ، وأراد أن يرد الكيل كيلين لبني إسرائيل ، فجهز جيشا قويا مؤلفا من قبائل (التحنو، والمشواش، والليبو )وهي كلها قبائل أمازيغية ذائعة الصيت في القتال ، وزحف نحو سيناء ، ثم فلسطين ، واصطدم بقوة اليهود بقيادة ( أحاب) خليفة سليمان ودارت معركة عنيفة لم يشهد اليهود مثيلا لها في تاريخهم العسكري المليء بالانتصارات ، وتمكن خيالة شيشنق من إحداث الفارق وكسب النصر، بتبديد قوة اليهود وتفريق شملهم ، وانسحب ( أحاب) نحو شمال شرق البلاد ،وهوما سمح لشيشنق فرض حصار على أورشليم ( القدس) ، الذي ورد ذكره في التورات ( ملوك أول 14/25-28)[ وفي السنة الخامسة للملك رحبعام، صعد شيشنق ملك مصر اٍلى أورشليم ،26 وأخذ خزائن بيت الرب ، وخزائن بيت الملك ،وأخذ كل شيء ، وأخذ جميع أتراس الذهب التي عملها سليمان .]، كما دمر عشرات المدن اليهودية في شمال الأردن وهاجم المملكة الشمالية ، وعرفت مصر في عهد فراعنة الأمازيغ ازدهارا منقطع النظير ،في شتى مجالات الحياة على مدار قرنين من الزمان . ودونت أخبار هذه الاٍنتصارات على جدار معبد الكرنك الشهير .
**أشهر فراعنة الأمازيغ من الأسرة 22.
 

كنزة امازيغية

عضو نشيط
المشاركات
99
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
اٍن تاريخ الحقبة الأمازيغية الفرعونية غارقة في الغموض ، لا يمكن حصر عدد فراعنة هذه الأسرة ، ولا إدراك منجزاتهم ، كل ما يمكن قوله أن أسماء هؤلاء الحكام كانت تسميات أجنبية دخيلة وليست مصرية ، وتشير الدراسات الأثرية المصرية أن مالا يقل عن خمسة منهم حملوا إسم شيشنق ، وأربعة أوسركون ، وثلاثة إسم تاكلوت . وكانت عاصمة هذه الأسرة الوافدة في تانيس ، وبوباستيس ، في الشمال المعروف بالوجه البحري .
استنتاجات يجب أن تقال ....؟
  1. الأحداث التي عرفتها مصر الفرعونية ، وأساليب وصول قبائل المشواش الأمازيغية اٍلى سدة الحكم ، والانتصارات المحققة في عهد شيشنق الأول ، تشير بوضوح إلى القدرة المتيزة للعنصر الأمازيغي في التأقلم مع الأمم الأخرى ، وهم في ذلك لا يتنكرون لأصولهم وعاداتهم ، وهما مافعله حكام الأسرة الثانية والعشرون ، حفاظا على لغتهم الأصلية وعاداتهم ، اٍلا أنهم لم يفرضوا ذلك قسرا على ألأهلي ، ويمكن القول أنهم اندمجوا بيسر وسهولة في المجتمع المصري وتفانوا في خدمته في الداخل والخارج ، وحققوا منجزات لا تقل شأنا عن منجزات رمسيس الثاني ، وهو الشيء ذاته تكرر في روما بعد ثمانية قرون من ذلك تقريبا باعتلاء سبتيم سيفروس سدة الحكم في روما كأمبراطور لأعتى دولة في العصر القديم ، وحقق كذلك منجزات ذات أهمية بالغة في تاريخ الأمبراطورية، دون نسيان لبدة الليبية موطنه الأصلي التي أولاها عناية خاصة ( ولا زال آثاره وتمثاله يشهدان ).
  2. منجزات شيشنق تحسب لصالح مصر والمصريين أم أنها تحسب لصالح الأمازيغ ؟ ، في اعتقادي أن المنجزات المحققة والشخصيات الحاكمة اندمجت في المجتمع المحلي المصري ، وما تحقق يحسب لفائدة مصر ،لأنه تحقق في بلادهم وبمجهودهم المادي والمعنوي ، أي أن الأسرة الثانية والعشرين واٍن كانت ذات أصول أمازيغية ، اٍلا أنها أصبحت بحكم موقعها مصرية ، ومنجزاتها مصرية .
  3. في الغالب الهجرات وحركات التوسع في تاريخ الشمال الإفريقي تتجه من الشرق إلى الغرب ، اٍلا أن الأمر الشاذ وقع مرتين، الأولى هجرات قبائل المشواش الأمازيغية شرقا باتجاه بلاد الخصب والحضارة مصر الكنانة، والثانية زحف قبائل كتامة بأمرة الدولة الفاطمية وما تبعه من تأسيس للأزهرالشريف ، والتوسع على بلاد الشام والحجاز . وقد يكون ما كان من غزو هلال وسليم للشمال الإفريقى رد للجميل الذي سبقه..؟
  4. الأحداث التاريخية لا ترحم ، وما ذكرناه قد يثير حقيقة التواجد اليهودي في أرض كنعان منذ القديم، وهم من العراقة والقدم ما يضاهي الفراعنة والأمازيغ ، وهي حقيقة قد تُغيّب أحيانا في تاريخنا وأساطيرنا ، دون أن يعلم القوم العلاقة الحميمية بين الأخوين إسماعيل وإسحاق الإبراهيميين .
  5. الأقوام المهاجرة والنازحة تحت تأثير شتى العوامل ، هل تندمج في الأمة المستقبلة ؟ أم أنها تسعى إلى إدماج الأصيل في الوافد ، أو بتعبير آخر هل تندمج قبائل المشواش الأمازيغية في المجتمع المصري ، أم العكس هو الصحيح ؟أي أن المجتمع المصري يتخلى عن هويته لفائدة هوية أمازيغية وافدة من الغرب بحكم أجنبية الحاكمين لها ؟ وقياسا يمكن الحكم على ما وقع للشمال الاٍفريقي من سلب لهويته على حساب هويات دخيلة، على مدار حقب التاريخ المتتالية . أين المثاقفة ؟ ، وأين ألاٍيثار والتسامح ؟،وأين احترام الضيف للمضيف ؟
  6. قد يقول قائل بأن الأمم العسكرية تخوض مغامرات دائمة الاٍ نتصار ، إلا أنها سرعان ما تذوب في الأقوام المحتلة ، لأنها لا تملك رصيدا حضاريا يقيها من الذوبان . هل هذا ما وقع فعلا لشمالنا الإفريقي ؟
هذا القول قد يصدق عند الأمم الأخرى ، أما عندنا فلم يصدق لأننا ذبنا في الوافد القادم إلينا ثقافيا ولسانيا بفعل التراكمات الدينية ، فتقمصنا هوية الغير من حيث لا ندري ، تحت طائلة المقدس لسذاجة أو جهل ، فكنا سرابا في سراب ، فالماضي مهما كان قد صاغه الخصوم والأنداد ، وشعارنا في ذلك (فليكن الماضي ما كان ، فإنه لا يهُمنا ). على خلاف الوافد التي استغل السذاجة وغياب الإهتمام فدق أسفينه في ذاتيتنا وخصوصيتنا على مدار آلاف السنين . فتنكرنا بفعل ذلك لذواتنا وتاريخنا وثقافتنا ولغتنا المحلية ، بإرادتنا وغير إرادتنا، فأصبحنا قرطاجيين أكثر من الفنيقيين،ورومانا أكثر من الرومان ، و عربا أكثر من أعراب الربع الخالي ، ومسلمين أكثر من مسلمي بلاد الحرمين ، وأتراك أكثر من أتاتورك ، وفرنسيين أكثر من فرساجيتوريكس ؟ إٍنها مازوخية متجذرة في مجتمعنا الأمازيغي، الذي يتطلب وثبة تفردية تقيه من الذوبان المعهود .
خاتمة :
إن أحداث ووقائع تاريخنا القديم تشير إلى وجودة أمة أمازيغية متفردة ومتميزة ، لها من الانجازات والمآثر ما يفوق الأنداد والخصوم ، عيبهم أنهم لم يدونوا مآثرهم ، ولم يحفظوها من آفة النسيان كما فعل غيرهم ، لسذاجة أو غفلة ، وفسحوا المجال واسعا للوافدين بإظهار نرجسيتهم على حسابنا ، فزورا تاريخنا وأمجادنا ومآثرنا ونسبوها إليهم ظلما وزورا ، وما أكثر ما قالوا ونحن سكوت ، سكوت ، سكوت ...... وبسكوتنا تحولنا إلى أمة عسكرية مقاومة تابعة للشرق مرة ، وللغرب أخرى .

المراجع:
1)أهريشي محمد، بحث في الأصول المشتركة للحضارة الأمازيغية المصرية والحضارة القديمة، منتديات ستار تايمز على الأنترنيت
  1. شفيق محمد، لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغن، منشورات تاوالت ـ المغرب 1988.
  2. الصديق محمود أبو حامد، مظاهر الحضارة الفينيقية في طرابلس، ليبيا في التاريخ ، الجامعة الليبية ، كلية الآداب 1968 .
4)أندري جوليان، تاريخ إفريقيا الشمالية: تعريب محمد مزالي وبشير بن سلامة ـ الدار التونسية للنشر، النشرة الثالثة تونس 1978 ج 1
  1. الكعاك عثمان: البربر ـ سلسلة كتاب البعث ص 101 تونس 1956.
  2. موقع الإليكتروني ل Wikipedia).)
  3. . محمد الطاهر الجراري، مجلة البحوث التاريخية، العدد الثاني – يوليه 1982 (طرابلس، تصدر عن مركز الجهاد الليبي للدراسات التاريخية) ص267 – 275.
 
أعلى