وفاة العالم الألماني المسلم مراد هوفمان

ايمان عهدي

عـــضو برونزي
المشاركات
677
مستوى التفاعل
61
النقاط
28

82386381_1236991863158908_2671044361860415488_n.jpg


وفاة العالم الألماني المسلم مراد هوفمان
توفي اليوم الاثنين 13 يناير 2020 في مدينة بون (ألمانيا) عن عمر ناهز 89 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

نبذة عن حياته:
ولد سنة 1931 في أشافنبورغ، وهي بلدة كبيرة في شمال غرب بافاريا تابعة إدارياً لمنطقة فرنكونيا السفلى بألمانيا)، دبلوماسي ومؤلف ألماني مسلم بارز. كان منتميا لشبيبة هتلر عندما كان في سن التاسعة من العمر ولكن إلى جانب ذلك كان منتميا إلى عصبة محظورة مناهضة للنازية في ذات الوقت. بدأ بدراسة القانون بعد حصوله على شهادة البكالوريا في ميونخ و تخرج من هارفارد وحصل بعدها على الدكتوراه في القانون. كان مولعا برقص الباليه حتى أنه أعطى دروسا فيه وتعلم العزف على طبول الجاز. وأسس رابطة محبي الباليه في ميونخ. وعمل لسنوات طويلة كناقد لفن الباليه في مجلات متخصصة. عمل منذ الخمسينات في سفارة ألمانيا الإتحادية في الجزائر وهذا ما جعله يشاهد عن قرب الثورة الجزائرية التي يبدو أنها أثارت اهتمامه الشديد ودفعته للتأمل.

صاحب العديد من الكتب التي تتناول مستقبل الإسلام في إطار الحضارة الغربية وأوروبا. هوفمان كاثوليكي المولد اسلم عام 1980.

عمل كخبير في مجال الدّفاع النّووي في وزارة الخارجية الألمانية وكان إسلامه موضع جدل بسبب منصبه الرّفيع في الحكومة الألمانية. عمل كمدير لقسم المعلومات في حلف الناتو في بروكسل من عام 1983 حتى 1987 ثم سفيرا لألمانيا في الجزائر من 1987 حتى 1990 ثم سفيرا في المغرب من 1990 حتى 1994.

إسلامه
يذكر د. هوفمان أنّ من أسباب تحوله إلى الإسلام : ما شاهده في حرب الاستقلال الجزائرية، وولعه بالفن الإسلامي إضافة إلى التناقضات الكثيرة التي تواجهه في العقيدة المسيحية.

مؤلفاته
كتاب: الإسلام كبديل (الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانيا).
كتاب: يوميات ألماني مسلم.
كتاب: الإسلام في الألفية الثالثة: ديانة في صعود.
كتاب: رحلة إلى مكة.
كتاب: الإسلام عام ألفين
كتاب: الطريق إلى مكة

رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
 
التعديل الأخير:

ايمان عهدي

عـــضو برونزي
المشاركات
677
مستوى التفاعل
61
النقاط
28
ينعي مرصد الأزهر لمكافحة التطرف المفكر والسياسي الألماني الكبير مراد هوفمان، بعد أن وافته المنية اليوم الاثنين 13 يناير 2020 عن عمر ناهز 88 عاما.
عمل المفكر الكبير مراد هوفمان سفيرا لجمهورية ألمانيا الاتحادية في دولتي الجزائر والمغرب، واعتنق الإسلام عام 1980، وقد أحدث اعتناقه الإسلام جدلا كبيرا في الأوساط السياسية نظرا لمنصبه الرفيع.
وقد ساهم في الفكر الإسلامي بعدد كبير من المؤلفات من بينها "الإسلام كبديل" و"الإسلام في الألفية الثالثة ديانة في صعود" وكتاب "الطريق إلى مكة" وقد أحدثت هذه المؤلفات نقاشات واسعة في الأوساط الثقافية والفكرية داخل ألمانيا وخارجها، حيث تحدث فيها عن عظمة الإسلام وتفرده وقدرته كدين إلهي على قيادة البشرية في المستقبل.
من أقواله: "إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مر التاريخ، وذلك لأنه دين الفطرة، وإن الله سيعيننا إذا غيرنا ما بأنفسنا، ليس بإصلاح الإسلام، ولكن بإصلاح مواقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام".
وقد أثرت كتاباته رحمه الله في كثير من المسلمين وغير المسلمين، نسأل الله أن يتغمده برحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
 

ايمان عهدي

عـــضو برونزي
المشاركات
677
مستوى التفاعل
61
النقاط
28
وفاة المفكر الإسلامي الألماني مراد هوفمان
نعاه المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا والاتحاد العالمي لعلماء المسلم

thumbs_b_c_030959d23859580ce7d1cf61bd87cb06.jpg


توفي المفكر الإسلامي الألماني مراد هوفمان، عن عمر يناهز (89 عامًا)، بعد معاناة مع المرض.

وأعلن المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، الإثنين، وفاة هوفمان الذي كان يشغل عضويته الشرفية.

وأشار المجلس، على موقعه الإلكتروني، أن هوفمان توفي، الأحد، بعد معاناة مع المرض.

ووصف المجلس هوفمان بـ"المفكر الرائع والباحث وبأنه شخصية عالمية المستوى ومصدر إلهام لكثير من الناس والأجيال".

كما نعى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان عبر موقعه الإلكتروني، هوفمان.

والراحل كان دبلوماسيًا ألمانيًا ومن أبرز صناع السياسة الخارجية الألمانية، اعتنق الإسلام عام 1980، ثم تحول من دبلوماسي إلى داعية إسلامي برؤية عصرية، وفق الاتحاد.

ولد ويلفريد هوفمان، الذي أصبح اسمه فيما بعد مراد هوفمان عام 1931 في ألمانيا، وشهد الحرب العالمية الثانية، وحصل على الدكتوراه في القانون الألماني عام 1957 من جامعة ميونيخ.

وعمل في الخارجية الألمانية ثم كان سفيرا لبلاده في عدة دول عربية وإسلامية منها الجزائر والمغرب فكان ذلك سببا في معرفته بالإسلام وتعاليمه، وفق الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

بدوره، نعى الأزهر، المفكر والسياسي الألماني الكبير مراد هوفمان.

وقال الأزهر، في بيان لها، إن الراحل ساهم في الفكر الإسلامي بعدد كبير من المؤلفات بينها "الإسلام كبديل" و"الإسلام في الألفية الثالثة ديانة في صعود" وكتاب "الطريق إلى مكة".

وأشار إلى أن تلك المؤلفات أحدثت نقاشات واسعة في الأوساط الثقافية والفكرية داخل ألمانيا وخارجها، حيث تحدث فيها عن عظمة الإسلام وتفرده وقدرته كدين إلهي على قيادة البشرية في المستقبل.

وأكد أن كتابات هوفمان "أثرت في كثير من المسلمين وغير المسلمين".
 

ايمان عهدي

عـــضو برونزي
المشاركات
677
مستوى التفاعل
61
النقاط
28
82554265_2990495614316816_7032128990005428224_o.jpg


الاتحاد ينعي الداعية والمفكر الألماني مراد هوفمان رحمه الله

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

فقد تلقينا بقلوب مفعمة بقضاء الله وقدره نبأ وفاة الداعية والمفكر الألماني مراد هوفمان عن عمر يناهز 90 عاماً، وكان رحمه الله دبلوماسيا ألمانيا ومن أبرز صناع السياسة الخارجية الألمانية ثم اعتنق الإسلام بعد أن هداه الله سبحانه وتعالى للإسلام في عام 1980
ثم تحول رحمه الله من دبلوماسي إلى داعية إسلامي وأصبح جنديا من جنود الإسلام ويدافع عن الإسلام برؤية عصرية. ولد ويلفريد هوفمان الذي أصبح فيما بعد مراد هوفمان عام 1931 في ألمانيا وشهد أهوال الحرب العالمية الثانية وأنهى دراسته بالحصول على الدكتوراه في القانون الألماني عام 1957 من جامعة ميونيخ وعمل في الخارجية الألمانية ثم كان سفيرا لألمانيا في عدة دول عربية وإسلامية منها الجزائر والمغرب فكان ذلك سببا في معرفته بالإسلام وتعاليمه.
وفي عام 1980 وبعد قناعة تامة منه أعلن هوفمان اعتناقه للدين الإسلامي وسمى نفسه مراد هوفمان ويقول عن أسباب تحوله للإسلام: «ما شاهدته في حرب الاستقلال الجزائرية وولعي بالفن الإسلامي بالإضافة إلى التناقضات الكثيرة التي كانت تواجهني في العقيدة المسيحية»، وقد أدى مراد فوهمان العمرة عام 1982 ثم أدى فريضة الحج عام 1992.
وعندما اعتنق هوفمان الإسلام وضع ثقافته وخبرته الدبلوماسية في خدمة الدعوة الإسلامية بمفهوم عصري وقراءة واعية للحضارة الإسلامية وتاريخ الصراع بين الغرب والإسلام ومعرفته بأسلوب الخطاب الغربي وفي سبيل هذه الدعوة زار العديد من الدول الإسلامية وغير الإسلامية وشارك في العديد من المؤتمرات الإسلامية.
وقد فقدت الأمة الإسلامية واحدا من أبنائها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب.

أ . د علي القره داغي أ. د أحمد الريسوني
الأمين العام الرئيس
 
أعلى