- المشاركات
- 677
- مستوى التفاعل
- 61
- النقاط
- 28
جوجل يحتفل بميلاد مفيدة عبد الرحمن أول محامية في مصر
احتفل محرك البحث الشهير جوجل بالذكرى 106 لميلاد المحامية مفيدة عبدالرحمن، بوضع صورتها على صدر صفحته الرئيسية في مصر.
مفيدة عبد الرحمن هي أول محامية في مصر، ومن أولى خريجات جامعة فؤاد الأول، وأول من تخرج منهن في كلية الحقوق. هذا إلى جانب كونها ناشطة وعضوه في عدة منظمات ونائبة في البرلمان لأكثر من 17 عامًا.
كل هذه الأعمال التي قامت بها مفيدة عبد الرحمن لم تمنعها في الوقت نفسه أن تكون زوجة وأما لـ 9 أبناء.
كانت القضية الأولى التي ترافعت فيها مفيدة عبدالرحمن هي قضية قتل خطأ، عندما نجحت في إقناع رئيسها في العمل بقدرتها على تولى القضية، فأعطاها الفرصة، وكسبت القضية.
ولدت مفيدة عبدالرحمن في 19 يناير عام ١٩١٤، وكانت أول فتاة تلتحق بكلية الحقوق عام 1935 وحصلت على ليسانس الحقوق عام 1939.
وبعد تخرجها كانت أول من تمارس مهنة المحاماة وتفتح مكتبًا خاصًا بها وأول سيدة تشغل منصب عضو بمجلس إدارة بنك، وأول سيدة مصرية تستمر عضوا بمجلس الأمة لمدة 17 عامًا متصلة.
كما كانت مفيدة عبدالرحمن، أول محامية في العالم العربي تقوم بالمرافعة أمام المحاكم العسكرية العليا وأول محامية يتم قيدها بالنقض.
وانخرطت مفيدة عبدالرحمن في العمل العام ومثلت دائرة الأزبكية والظاهر في البرلمان المصري لدورات عديدة، وشغلت رئاسة جمعية نساء الإسلام منذ عام 1960 وحتى رحيلها عن دنيانا.
وتعد مفيدة عبدالرحمن من أشهر رواد جيلها، وأطلق عليها لقب "الأم المثالية العاملة"، حيث كانت محامية ناجحة وعضو في مجلس إدارة العديد من المنظمات الكبرى، كل ذلك وكانت تربي 9 أبناء.
وكانت مفيدة عبدالرحمن من أوائل الإناث اللائي تخرجن فى جامعة فؤاد الأول وأول امرأة تتخرج من كلية الحقوق، وكانت أم لـ5 أطفال في ذلك الوقت، ولكنها حظيت بدعم هائل من زوجها.
وكانت أول قضية تتولاها مفيدة عبدالرحمن هي لحالة اعتبرها أبرز خبراء القانون وقتها أنها صعبة للغاية، وكانت حادثة قتل غير عمد، فتولت مفيدة عبدالرحمن أمر القضية بمفردها وفي يوم نظرها بالمحكمة دخلت مفيدة عبدالرحمن إلى قاعة المحكمة بعد أن درست القضية من جميع جوانبها وفازت في القضية وتمت تبرئة موكلها، وأصبحت المحامية الناشئة الأكثر شعبية للغاية.
ومن بين القضايا الأكثر أهمية التي فازت بها مفيدة قضية زميلتها الناشطة درية شفيق، التي تم استدعاؤها إلى المحكمة بعد أن اقتحمت البرلمان مع 1500 امرأة، وكان هناك مئات المحاميات في مصر في ذلك الوقت عام 1951، لكن مفيدة كانت الأقوى، ونجحت هي وغيرها من المحامين الذين تطوعوا للدفاع عن شفيق في تأجيل القضية.
وكانت مفيدة عبدالرحمن أيضًا المرأة الوحيدة التي شاركت في أعمال لجنة تعديل قوانين الأحوال الشخصية، والقوانين التي تنظم مسائل الأسرة المتعلقة بالزواج والطلاق والميراث الحاسمة في إعادة تشكيل النظام القانوني للتكيف مع التقدم الذي أحرزته المرأة لتكون ضمن القوى العاملة والمشاركة في الحياة العامة داخل مصر.
وتوفيت مفيدة عبدالرحمن يوم ٣ سبتمبر ٢٠٠٢ عن عمر يناهز ٨٨ عاما، بعد مسيرة قانونية حافلة في سلك المحاماة امتدت قرابة 60 عامًا.
وبعد ذلك ذاع صيت مفيدة عبد الرحمن كمحامية بارعة فأسست مكتب محاماة خاص بعد عدة أعوام. اشتركت كعضو في لجنة لإجراء تعديلات على لائحة قوانين الأحوال الشخصية في الستينيات، وتشجيع دخول المرأة لميدان العمل ومشاركتها في الحياة العامة.
جوجلمحاميةمفيدة عبد الرحمن
مفيدة عبدالرحمن.. أول محامية مصرية
احتفل محرك البحث الشهير جوجل بالذكرى 106 لميلاد المحامية مفيدة عبدالرحمن، بوضع صورتها على صدر صفحته الرئيسية في مصر.
مفيدة عبد الرحمن هي أول محامية في مصر، ومن أولى خريجات جامعة فؤاد الأول، وأول من تخرج منهن في كلية الحقوق. هذا إلى جانب كونها ناشطة وعضوه في عدة منظمات ونائبة في البرلمان لأكثر من 17 عامًا.
كل هذه الأعمال التي قامت بها مفيدة عبد الرحمن لم تمنعها في الوقت نفسه أن تكون زوجة وأما لـ 9 أبناء.
كانت القضية الأولى التي ترافعت فيها مفيدة عبدالرحمن هي قضية قتل خطأ، عندما نجحت في إقناع رئيسها في العمل بقدرتها على تولى القضية، فأعطاها الفرصة، وكسبت القضية.
ولدت مفيدة عبدالرحمن في 19 يناير عام ١٩١٤، وكانت أول فتاة تلتحق بكلية الحقوق عام 1935 وحصلت على ليسانس الحقوق عام 1939.
وبعد تخرجها كانت أول من تمارس مهنة المحاماة وتفتح مكتبًا خاصًا بها وأول سيدة تشغل منصب عضو بمجلس إدارة بنك، وأول سيدة مصرية تستمر عضوا بمجلس الأمة لمدة 17 عامًا متصلة.
كما كانت مفيدة عبدالرحمن، أول محامية في العالم العربي تقوم بالمرافعة أمام المحاكم العسكرية العليا وأول محامية يتم قيدها بالنقض.
وانخرطت مفيدة عبدالرحمن في العمل العام ومثلت دائرة الأزبكية والظاهر في البرلمان المصري لدورات عديدة، وشغلت رئاسة جمعية نساء الإسلام منذ عام 1960 وحتى رحيلها عن دنيانا.
وتعد مفيدة عبدالرحمن من أشهر رواد جيلها، وأطلق عليها لقب "الأم المثالية العاملة"، حيث كانت محامية ناجحة وعضو في مجلس إدارة العديد من المنظمات الكبرى، كل ذلك وكانت تربي 9 أبناء.
وكانت مفيدة عبدالرحمن من أوائل الإناث اللائي تخرجن فى جامعة فؤاد الأول وأول امرأة تتخرج من كلية الحقوق، وكانت أم لـ5 أطفال في ذلك الوقت، ولكنها حظيت بدعم هائل من زوجها.
وكانت أول قضية تتولاها مفيدة عبدالرحمن هي لحالة اعتبرها أبرز خبراء القانون وقتها أنها صعبة للغاية، وكانت حادثة قتل غير عمد، فتولت مفيدة عبدالرحمن أمر القضية بمفردها وفي يوم نظرها بالمحكمة دخلت مفيدة عبدالرحمن إلى قاعة المحكمة بعد أن درست القضية من جميع جوانبها وفازت في القضية وتمت تبرئة موكلها، وأصبحت المحامية الناشئة الأكثر شعبية للغاية.
ومن بين القضايا الأكثر أهمية التي فازت بها مفيدة قضية زميلتها الناشطة درية شفيق، التي تم استدعاؤها إلى المحكمة بعد أن اقتحمت البرلمان مع 1500 امرأة، وكان هناك مئات المحاميات في مصر في ذلك الوقت عام 1951، لكن مفيدة كانت الأقوى، ونجحت هي وغيرها من المحامين الذين تطوعوا للدفاع عن شفيق في تأجيل القضية.
وكانت مفيدة عبدالرحمن أيضًا المرأة الوحيدة التي شاركت في أعمال لجنة تعديل قوانين الأحوال الشخصية، والقوانين التي تنظم مسائل الأسرة المتعلقة بالزواج والطلاق والميراث الحاسمة في إعادة تشكيل النظام القانوني للتكيف مع التقدم الذي أحرزته المرأة لتكون ضمن القوى العاملة والمشاركة في الحياة العامة داخل مصر.
وتوفيت مفيدة عبدالرحمن يوم ٣ سبتمبر ٢٠٠٢ عن عمر يناهز ٨٨ عاما، بعد مسيرة قانونية حافلة في سلك المحاماة امتدت قرابة 60 عامًا.
وبعد ذلك ذاع صيت مفيدة عبد الرحمن كمحامية بارعة فأسست مكتب محاماة خاص بعد عدة أعوام. اشتركت كعضو في لجنة لإجراء تعديلات على لائحة قوانين الأحوال الشخصية في الستينيات، وتشجيع دخول المرأة لميدان العمل ومشاركتها في الحياة العامة.
جوجلمحاميةمفيدة عبد الرحمن
مفيدة عبدالرحمن.. أول محامية مصرية