ما السر خطير في رقم 20 ؟؟؟ وباء قاتل كل 100 سنة وسر خطير في رقم 20

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
ما السر خطير في رقم 20 ؟؟؟ وباء قاتل كل 100 سنة وسر خطير في رقم 20

807

فيديو.. وباء قاتل كل 100 سنة والسر الخطير فى عام 20..
فيروسات وأوبئة قاتلة تتكرر كل مائة عام منذ 1720



تتعرض البشرية، على مدار الأربعة القرون الماضية إلى أمراض كثيرة كان لها تأثير بالغ فى سقوط عدد كبير من الناس حول العالم، حيث حصدت من الضحايا من يفوق الحربين العالميتين وحروب أخرى، من خلال مخلوقات مجهرية ميكروسكوبية، مثل الطاعون والكوليرا والانفلونزا بأنواعها المختلفة وصولا إلى فيروس الكورونا، ولكن ثمة سر يبدو لافتا وخطيرا سلطت "سكاى نيوز" عنه الضوء فى هذه الأمراض القاتلة.

فى عام 1720 ضرب مدينة مرسيليا الفرنسية، الطاعون العظيم وقتل فى أيام 100 ألف شخص، وبعده بمائة عام وتحديدا فى عام 1820، كان الكوليرا تحصد أرواح البشر فى اندونيسيا وتايلاند والفلبين، وحصد هذا الوباء 100 ألف انسان وأكثر، وفى عام 1920 وبعد 100 سنة اخرى، كان العالم مع النمط الشرير مع الانفلونزا، وهى الانفلونزا الاسبانية التى كانت كارثة بشرية، وتجاوز ضحاياها أكثر من 100 مليون انسان وسط عجز عن إيقافها.

وفى عام 2020 يعيش العالم الآن كابوس فيروس كورونا، الذى يحمل نمطا متطورا، والذى ضرب الصين أكبر مجتمعات الأرض وعزل مقاطعات بحجم دول كبيرة، ليكون رقم 20 من كل قرن خلال الأربعة قرون الماضية يحمل كارثة فيروسية، بدون تفسير لنكون أمام وباء كل قرن فى السنة 20 منه.

يذكر ان مستشفيات مدينة ووهان بوسط الصين، مركز تفشى فيروس كورونا الجديد فى الصين، استقبلت أكثر من 15 ألف مريض بالحمى يوميا خلال ساعات الذروة فى الأيام الماضية، وقال أمين لجنة الحزب الشيوعى الصينى فى المدينة ما قوه تشيانغ - فى تصريح اليوم - إن مستشفيات "ووهان" كانت تستقبل 3000 مريض بالحمى كمعدل يومى فى السنوات القليلة الماضية، إلا أن الوضع حاليا أدى لحدوث ارتفاع كبير في عدد الأشخاص واصطفافهم في طوابير طويلة في بعض المستشفيات، مشيرا إلى أنه يوجد حاليا 62 مستشفى في "ووهان" مجهزة بعيادات للحمى، وأن الوضع يتحسن.
 

ساحرة الجنوب

عـــضو مـآسـي
المشاركات
1,658
مستوى التفاعل
129
النقاط
63
كورونا والطاعون والكوليرا.. العام العشرين من كل قرن يحمل كارثة فيروسية (تفاصيل)

وباء يضرب البشرية سنة عشرين من كل قرن، مخلوقات مهجرية ميكروسكوبية تحصد أمامها مئات الآلاف في غمضة عين، طاعون، وكوليرا، وإنفلونزا، والآن كورونا.. أوبئة حصدت في ثلاثة قرون من الضحايا ما يفوق ما حصدته الحربان العالميتان الأولي والثاني، وفقا لما ذكرته "سكاي نيوز عربية".

أخبار متعلقة

photo
وزيرة الصحة: لم يتم رصد أي حالات مشتبه في إصابتها بفيروس «كورونا» في مصر

photo
المشاركون بـ«مؤتمر جامعة قناة السويس» يطالبون بخطة قومية للتوعية بـ«كورونا»

photo
6 إجراءات إحترازية بميناء الإسكندرية لمواجهة فيروس «كورونا»

في عام 1720 ضرب الطاعون مدينة مرسيليا الفرنسية، قتل في أيام نحو 100 ألف شخص، وبعده بمائة عام بالتمام والكمال، وبالتحديد عام 1820 جاء الكوليرا وحصد أرواح البشر في أندونيسيا والفلبين وتايلاند، وقتل أكثر من 100 آلف شخص.

وفي عام 1920 وبعد مائة عام أيضًا تواعد العالم مع النمط الشرير للأنفلونزا الإسبانية التي كانت سبب الكارثة البشرية، وحصدت أكثر من 100 مليون شخص، وسط عجز عن إيقافها.

ومع عام 2020 ظهر الكابوس كورونا، الذي يحمل نمطا متطورًا على غيره من الأوبئة الأخرى، وضرب أكبر مجتمعات الأرض، وهي الصين، وتم عزل مقاطعات كبيرة بحجم دول.
 

ساحرة الجنوب

عـــضو مـآسـي
المشاركات
1,658
مستوى التفاعل
129
النقاط
63
100 عام: مسلسل أمراض فتاكة .. كيف ارتبط رعب الأرقام بفيروس كورونا !

هل تخيلت يوما أن وباء كورونا المرعب يرتبط بأرقام ومفارقات أكثر رعبا حيث يواصل الوباء سلسلة امراض كل 100 عام.

كيف يحدث هذا الأمر بهذه الدقة، فيروس خطير كل 100 عام تحديدا وخاصة في الأعوام التي تحمل رقم 20.

هذا الأمر العجيب أبرزته قناة “سكاي نيوز عربية” في تقرير مفصل لها بشأن تفشي فيروس الكورونا في الصين.

القناة تحدثت عن انتقاله لمناطق متفرقة حول العالم، إذ جاء تناول “سكاي نيوز عربية” للكارثة الصحية بشكل مرعب من زاوية مخيفة.



وباء كل 100 عام
القناة تناولت فيروس كورونا من خلال تقرير وضعت له عنوان: “وباء قاتل كل 100 سنة وسر خطير في رقم 20”.

وتطرق الفيديو لتعرض العالم لوباء قاتل يحصد الأرواح كل 100 عام، بداية من عام 1720، ويظهر بالتحديد مع السنوات التي تحمل رقم 20.





وجاء في التقرير: “وباء كل 100 عام وسر خطير وراء الرقم 20.. مخلوقات مجهرية مكروسكوبية، سنتيمبر مربع واحد قد يتسع لمليون منها”.

وواصل التقرير ان هناك “طاعون وكوليرا وإنفلونزا بأنواعها ومؤخرا كورونا، حصدت في 4 قرون من الضحايا ما يفوق حصاد الحربين العالميتين وحروب أخرى، لكن ثمة سر يبدو لافتا وخطيرا، تتبع بدقة ولاحظ”.

ولفتت القناة إلى أنه عام 1720 ضرب مدينة مرسيليا الفرنسية الطاعون العظيم وقتل في أيام 100 ألف شخص.

وبعده بـ100 عام بالتمام والكمال وبالتحديد عام 1820 كانت الكوليرا تحصد أرواح البشر في إندونيسيا والفلبين وتايلاند.

وحصد الوباء أيضا 100 ألف وأكثر، وبعد 100 عام آخر وفي عام 1920 كان العالم مع موعد من النمط الشرير من الإنفلونزا.

وهي الإنفلونزا الإسبانية، التي كانت كارثة بشرية، إذ تجاوز ضحاياها الـ100 مليون شخص وسط عجز عن إيقافها.

وفي عام 2020 أي اليوم يعيش العالم كابوس الكورونا، الذي يحمل نمطا متطورا

بعد أن ضرب أكبر مجتمعات الأرض الصين وعزل مقاطعات بحجم دول كبيرة”.

واستعرض التقرير المفارقة بأن أعوام 1720.. 1820.. 1920.. 2020.. رقم 20 من كل قرن كان يحمل كارثة فيروسية.

وتساءل : هل هي صدفة؟، لا أحد من علماء الفلك والأرقام والأساطير يملك تفسيرا، وباء كل قرن يضرب البشرية في السنة الـ20 من كل قرن.
 

ساحرة الجنوب

عـــضو مـآسـي
المشاركات
1,658
مستوى التفاعل
129
النقاط
63
زاوية مخيفة عن كورونا.. وباء كل 100 سنة وسر خطير في رقم 20

تناولت قناة "سكاي نيوز عربية" تفشي فيروس الكورونا في الصين وانتقاله لمناطق متفرقة حول العالم، إذ جاء تناول "سكاي نيوز عربية" للكارثة الصحية بشكل مرعب من زاوية مخيفة.

القناة تناولت فيروس كورونا من خلال تقرير وضعت له عنوان: "وباء قاتل كل 100 سنة وسر خطير في رقم 20"، إذ تطرق الفيديو لتعرض العالم لوباء قاتل يحصد الأرواح كل 100 عام، بداية من عام 1720، ويظهر بالتحديد مع السنوات التي تحمل رقم 20.

وجاء في التقرير: "وباء كل 100 عام وسر خطير وراء الرقم 20.. مخلوقات مجهرية مكروسكوبية، سنتيمبر مربع واحد قد يتسع لمليون منها، طاعون وكوليرا وإنفلونزا بأنواعها ومؤخرا كورونا، حصدت في 4 قرون من الضحايا ما يفوق حصاد الحربين العالميتين وحروب أخرى، لكن ثمة سر يبدو لافتا وخطيرا، تتبع بدقة ولاحظ".

وأضاف التقرير: "عام 1720 ضرب مدينة مرسيليا الفرنسية الطاعون العظيم وقتل في أيام 100 ألف شخص، وبعده بـ100 عام بالتمام والكمال وبالتحديد عام 1820 كانت الكوليرا تحصد أرواح البشر في إندونيسيا والفلبين وتايلاند وحصد الوباء أيضا 100 ألف وأكثر، وبعد 100 عام آخر وفي عام 1920 كان العالم مع موعد من النمط الشرير من الإنفلونزا، وهي الإنفلونزا الإسبانية، التي كانت كارثة بشرية، إذ تجاوز ضحاياها الـ100 مليون شخص وسط عجز عن إيقافها، وفي عام 2020 أي اليوم يعيش العالم كابوس الكورونا، الذي يحمل نمطا متطورا بعد أن ضرب أكبر مجتمعات الأرض الصين وعزل مقاطعات بحجم دول كبيرة".

وتابع التقرير: "1720.. 1820.. 1920.. 2020.. رقم 20 من كل قرن كان يحمل كارثة فيروسية، هل هي صدفة؟، لا أحد من علماء الفلك والأرقام والأساطير يملك تفسيرا، وباء كل قرن يضرب البشرية في السنة الـ20 من كل قرن، حدث يغذي نظرية المؤامرة لدى البعض، فماذا يعني أن يهدد فيروس جحمه 150 نانومتر كرة أرضية مساحتها أكثر من 550 مليون كلم، هل نعيش وباء حقيقيا أم مفتعلا؟".
 

ساحرة الجنوب

عـــضو مـآسـي
المشاركات
1,658
مستوى التفاعل
129
النقاط
63
وباء قاتل كل 100 سنة والسر الخطير فى عام 20 - 1720 ضرب مدينة مرسيليا الفرنسية، الطاعون العظيم وقتل 100 ألف شخص - 1820 حصدت الكوليرا أرواح البشر فى اندونيسيا وتايلاند والفلبين، وقتل 100 ألف انسان - 1920 كانت الانفلونزا الاسبانية تجاوز ضحاياها أكثر من 100 مليون انسان #كورونا
 

ساحرة الجنوب

عـــضو مـآسـي
المشاركات
1,658
مستوى التفاعل
129
النقاط
63
وباء كل 100 عام.. «كورونا» مرض القرن الرابع فهل يكون القاتل؟!

لعلها ليست مصادفة أن يتواتر انتشار أوبئة في العالم، لكن الغريب في ذلك أن يتزامن موعد ظهورها مع تمام كل قرن ميلادي، حيث يشهد الكوكب رابع وباء عالمي يهدد البشرية وهو فيروس “الكورونا” بعد ثلاث أوبئة راح ضحيتها عدد ضحايا أكبر مما حصدته الحربين العالمية الأولى والثانية. جاء ذلك عبر صحيفة “نوليدج تايم” التي نشرت تقريراً قالت فيه أن هناك وباء يضرب البشرية كل 100 عام، ولفتت إلى التسلسل التاريخى للأوبئة، حيث ضرب الطاعون العالم فى عام 1720، والكوليرا فى 1820، والإنفلونزا الإسبانية فى 1920، واليوم ينتشر وباء الكورونا فى العام 2020.

وباء الطاعون المضاعف، والذى انتشر على نطاق واسع، وأُطلق عليه حينها “طاعون مرسيليا العظيم”، حيث تظهر السجلات أن البكتيريا قتلت حوالى مئة ألف شخص فى مرسيليا، ومن المعروف أن البكتيريا انتشرت عبر الذباب المصاب بهذه البكتيريا. 1820: الكوليرا

بدأ من بلدان شرق آسيا، فى تايلاند وإندونيسيا والفلبين، وفى عام 1820 تم تسجيل أكثر من مئة ألف حالة وفاة فى آسيا بسبب هذه البكتيريا، وتشير التسجيلات العلمية إلى أن الكوليرا بدأت من الناس الذين شربوا الماء من البحيرات الملوثة بهذه البكتيريا. 1920: الانفلونزا الاسبانية

فى القرن العشرين، فى ذلك الوقت كان الناس يتعاملون مع فيروس إنفلونزا H1N1 الذى شهد طفرة جينية، مما جعله أكثر خطورة من الفيروس العادي، وأصاب هذا الفيروس 500 مليون شخص وقتل أكثر من 100 مليون شخص فى جميع أنحاء العالم، وكان هذا الوباء الأكثر دموية فى التاريخ العلمى المسجل.

2020: الكورونا

العالم يعيش رعب تفشي “الكورونا” خلال أيام من ظهوره انتشر وباء “كورونا” في قارات العالم وسجلّت آلاف الإصابات فيه، في حين اتخذت إجراءات صارمة من عدة دول للحد من انتشار المرض. فهل يكون “كورونا” وباءً جديداً يعيش لعنة الأرقام؟!
 
أعلى