اول زيارة تفقدية لوالي ولاية ادرار الى بلديات دوائر فنوغيل

ساحرة الجنوب

عـــضو مـآسـي
27 أبريل 2019
1,156
52
48
وجهة نظر .....


الامل موجود ... فقط نحتاج الى تكوين في كيفية رفع المطالب وتوصيل الانشغالات.
ماشهده العام والخاص اليوم في اول زيارة تفقدية لوالي ولاية ادرار الى بلديات دوائر فنوغيل انها كانت غير منظمة يشوبها الفوضى ومتعبة وعدم الالمام بالمشاكل وكيفية رفعها بطريقة حضارية تجعل الوافد الجديد للولاية يفهم المشاكل الحقيقية للمواطنين بعمق ليتم تحديدها ومعالجتها في اطار الجمهورية الجديدة التي باشرها رئيس الجمهورية باحصاء شامل لمناطق الظل ورفع الغبن على المواطن البسيط وفق الاحتياجات ذات الاولوية،
لانلوم احدا، ولكن كل هذا له مبرراته لان الوالي قد احيا سنة الزيارات الميدانية التي كانت مفتقدة منذ سنين وفتح مجال الاستماع للمواطن الذي كان مغلقا وعقد لقاءات مع المجتمع المدني كلها مؤشرات تدل على وجهة جديدة لقيام الجمهورية الجديدة التي يبنيها كل اطياف المجتمع
ولعل اهم ما تجدر الاشارة اليه هو أنه يجب اغتنام الفرصة الذهبية التي تمر بها الجزائر في هيكلة النخب وفعاليات المجتمع المدني وتقديم كفاءات للحوار التي تسرد المشاكل بواقعية وطرح موضوعي تجعل المسؤول يتجاوب ويتفاعل معها في نفس الوقت ويحمل مسؤولية تحقيق المطالب للمسؤولين المحليين لانهم هم من يسهر على تجسيدها ويلعب المواطن دوره الرقابي في ذلك.
تعليمات رئيس الجمهورية الكل يشاهد انها تطبق كما هي انهت عهد الطبل والفلكور في الإستقبالات الرسمية وانهيت معها لبس العباءات وتقديم الهدايا وعهد السيارات المترادفة هذا شيء جميل يجب تثمينه من اجل افتكاك امور اخرى تعطي وجه اخر لهاته الخرجات التفقدية مع رجل عملي حظيت بها ولاية ادرار
فلا يجب تضييع هذه الفرصة الذهبية عن طريق الاتحاد والتكاثف من اجل بناء حياة افضل لكل مناطق الظل بالولاية الشاسعة، سيما النائية منها وفي مختلف القطاعات الصحة ، التربية، شق الطرقات ومختلف الشبكات من صرف صحي ومياه صالحة للشرب وغاز المدينة.
هذه الخرجة اثبتت ان هناك جرح بالغ ومرارة كبيرة كان يتجرعها المواطن بالولاية لسنين خلت، وحصيلة لتراكمات سابقة لم يتم معالجتها وحلها وفقد فيها المواطن الامل، اليوم جاءت الفرصة للقضاء على اليأس وإرجاع العلاقة والثقة بين المواطن ودولته وهو بمثابة اكبر رهان وتحدي تحمله الحكومة الجديدة في ظل الواقع الذي يتطلب الحكمة والتحلي بالرزانة والعقلانية في طرح المشاكل والانشغالات وتغليب لغة الحوار مادام الباب مفتوح فقط علينا التنظيم وتقديم الافضل والاحسن لبناء غد افضل. بقلم محمد الجزولي