في يوم اللغة العربية [أعيد نشرها كل عام] لغتنا العربية....بقلم حسوني

الإهداءات
  • د.عبد اللطيف من البيت:
    كل عام وأنتم بخير ومن العايدين ومن الفائزين ان شاء الله
  • سكينة ضاوي من البيت:
    عيدكم مبارك و كل عام و أنتم بخير و أقرب 💞🐏🐏🐑🌺🌹
  • ايمان عهدي من البيت:
    عيدكم مبارك ،كل عام وانتم بالف خير
  • لطيفة ادرارية من بيتي:
    تعيدو بالصحة والهناء
  • وردة الباهية من بيتي:
    عيد سعيد مبارك و كل عام وانتم بخير وصحة وسعادة🌹🌹
  • سلطانة الصحراء من القلب:
    كل عام وأنتم بألف خير
  • حسوني محمد من البيت:
    عيدكم مبارك وكل عام وانتم بالف خير

سكينة ضاوي

عـــضو متـألق
16 ديسمبر 2018
282
35
28
30
في يوم اللغة العربية [أعيد نشرها كل عام]
لغتنا العربية
الحديث عن اللغة العربية حديث جديد قديم , وهو حديث ذو شجون , فبين تمسك المسلمين بالقرآن الكريم ولغته السامية و بين المتغربين الذين يحاولون تبسيط الأمر وتهوين الموضوع بأن جعلوا التقدم مرتبطاً بالفرنجة والتأخر مرتبطاً بالعربية , وليس هذا فقط بل كان ولا يزال هناك تخطيط وعمل دؤوب من أعداء الأمة - وأحياناً من داخلها - لاستعمال اللغة العامية محل العربية , بل أكثر من ذلك هناك دعوات للتكلم والكتابة باللهجات المحلية المحكية, فأين نحن من كل ذلك ؟
إن من يراقب شبابنا يلاحظ أن لغتهم العربية ليست على المستوى المطلوب , أو أنها ليست جيدة أو سيئة أو سيئة جداً , وكمثال لو طلبت من خريج جامعي مهما كان اختصاصه ( طبيب – مهندس – جيولوجي - محاسب – صيدلي ) أن يقرأ لك أو يكتب لك صفحة واحدة فستجد العجب العجاب , وإن الأخطاء التي سوف تظهر هي في حقيقتها ليست أخطاء وإنما جهل فهو لم يتعلمها أصلاً , أما إذا نجح هذا الشاب في هذا الامتحان العفوي ...فستكتشف وبعفوية أيضاً أنه سبق له أن تربى منذ صغره في أحد المساجد ودرس اللغة من خلال الدين الإسلامي ومن خلال الدروس الدينية ومن خلال حفظه للقرآن الكريم الذي أكسبه هذه الملكة باللغة .
خلاصة القول أن من يريد الحفاظ على اللغة العربية , لا بد أن يربطها بالدين الإسلامي و بالقرآن الكريم , فهو هو الذي سيحفظ لنا وعلى مر العصور هذه اللغة الخالدة وليس غيره على الإطلاق , وهذا لا يعني أن نطالب باللغة العربية المقعرة الممجوجة , ولا نقبل باللغة المحكية الساذجة , بل باللغة العربية الفصيحة التي يفهمها كل الناس , في مختلف الدول و الأقاليم , عرباً كانوا أم من قوميات أخرى , أو حتى من الأجانب – أوروبيين أو آسيويين - الذين تعلموا اللغة العربية , لغة سهلة بسيطة لا ينتقدها المتخصص , ويستسيغها العامي ورجل الشارع , تأخذ من جميع الموروث اللغوي ولا ترفض المصطلحات الحديثة , تطور الجذور اللغوية بما يخدم جميع الاختصاصات وتتطور وبتسارع منسجم مع كافة الاحتياجات العلمية , وبذلك نكون قد ساهمنا بالحفاظ على لغتنا وديننا أيضاً , وحققنا وعد الله بحفظ القرآن الكريم , وحفظ لغته ( اللغة العربية ) وهذا لا يتم بقوانين تفرض , ولا بتعليمات أو مقترحات تطبق , بل بإحساس عالٍ بالمسؤولية – وخاصة عند النخبة – وبوعي يبث بين الشباب , و بقناعات تتنامى عبر العصور بأن هذا الموضوع مصيري وهام , ويجب أن يحظى بكل احترام .
.
إذا اكتشفتم لي بعض الأخطاء فهذا يعني أنني واحد من هؤلاء الشباب