الليلة الواحدة و العشرين، تظهر براعة الكاتب و هو يحل بعض العقد ليربط غيرها، و لكن بالقدر الذي تنفرج فيها الأمور، تشد الخناق أكثر، و لعل نهاية القسم الأول من هذه الليلة قوي جدا بقدرته على تكثيف اللحظة بيتي و لغوية اعتصرت كل شيء و لم ترم منه شيئا...
ليس لديك تصريح لعرض المحتوى الكامل لهذا الكتاب.
سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.