تحميل رواية كاماراد pdf الصدّيق حاج أحمد الزيواني

أدبي تحميل رواية كاماراد pdf الصدّيق حاج أحمد الزيواني 2020-08-18

لا يوجد تصريح للتنزيل
رواية كاماراد.. من فرايداي إلى مامادو، ما الذي تغيّر؟

923


روابط التحميل

رابط تحميل رواية كاماراد

رابط تحميل رواية كاماراد

رابط تحميل رواية كاماراد

رابط تحميل رواية كاماراد

رابط تحميل رواية كاماراد

رابط تحميل رواية كاماراد


حظيت رواية كاماراد للحاج أحمد الصّديق باهتمام ملحوظ، إعلاميا وقرائيا.

هي من الرّوايات القليلة التي أجمع حولها القراء بأنها رواية متميّزة، بموضوعها الذي خرج عن الموضوعات المألوفة في الرواية الجزائرية.

هي الرواية الأولى التي فتحت السّرد الجزائري على أجواء إفريقيا العميقة، فكتبت عن تجربة الهجرة السّرية للأفارقة في اتجاه الشّمال، بحثًا عن «الإلدورادو» الأوروبي.

الذي يقرأ رواية كاماراد ثم يقرأ حوارات الروائي عنها، سيصطدم بمفارقة عجيبة، فالرواية التي تبدو للروائي وللكثير من القرّاء بأنّها دافعت عن صورة الإفريقي، ليست كذلك، بل أنّ القراءة المتمعنة في مضمراتها سيقف أمام حقيقة صادمة، وهي أنّ الرواية أحيت البنية التقليدية للعلاقة الكولونيالية بين الأوروبي السيّد والإفريقي العبد.

فالرواية، من هذه الزاوية، لم تمتلك الجرأة الكافية لرجّ هذه البنيّة وإزاحتها، بل أمعنت في رسم صورة سلبية عن الإفريقي؛ لم يكن مامادو في رواية «كاماراد»(صدرت عن فضاءات وميم، 2016) إلاّ استعادة مبجّلة لشخصية فرايداي– العبد الأسود – في رواية روبنسون كروزوي للروائي الانكليزي دانييل دافو.

نفهم أنّ رواية كاماراد للحاج أحمد الصّديق، على الرغم مما توحي إليه نوايا الروائي، تخفي في طياتها رؤية اقصائية للإفريقي، بل امتلكت قدرًا كبيرًا من الحسّ السّاخر، حيث وصفت الإفريقي بالعبد الأبدي للرّجل الأبيض، بل يكفي أن نقف وقفة متفحّصة في خطابات شخصياتها الإفريقية لندرك حجم الهوّة بين ما يقوله الروائي وما تضمره الرواية، وما يفضح تلك الهوة هي الصورة المبجلة للأوروبي «جاك بلوز»، الذي بقدومه حمل معه أنوار الشمس – استعارة تقليدية لأنوار أوروبا والتي يقابلها ظلام إفريقيا، وهنا نستعيد مقولة هيغل، إذ وصف إفريقيا بتلك الأرض التي ترقد فيما وراء نهار التّاريخ الواعي لذاته، يلفّها حجاب الليل الأسود – لينير بها حياة الإفريقي القابع في ظلام إفريقيا.

في لغة الإفريقي، وهذا معطى في غاية الأهمية والخطورة، وهو يتوجه بالكلام إلى جاك بلوز لا تخلو من متلازمة «نعم رئيسي/نعم سيدي»، المصحوبة برقصة استعراضية–ايكزوتيكية – تنمّ عن احتفالية بهذا الأوروبي الأبيض.


924

إفريقيا في رواية كاماراد لا تملك لغتها الخاصّة، فهي لغة صامتة، عاجزة عن تمثيل نفسها في معزل عن حضور الأوروبي.

كلّ حكايات مامادو تفجّرت بحضور الأوروبي الذي جاء لأجل أن يثأر لنفسه، بحثًا عن مجد سينمائي في أكبر تظاهرة سينمائية أمبريالية (مهرجان «كان» السينمائي).

الغريب في الأمر أن الرواية قدّمت لنا شخصية أوروبية محايدة عاطفيًا، فلم تبد أي موقف إزاء مآسي هذا الإفريقي البائس، وكأنها غير مكترثة تماماً بها.

ومن السخرية أنّ مامادو، ذلك الشّاب النيجيري الذي فشل في بلوغ شواطئ أوروبا قد باع قصته لهذا المخرج الفرنسي، هذا الأخير أكرمه بعد نهاية قصته بكاميرا تصوير، ليعلّمه أبجديات لغة الصّورة حتى يروي بنفسه قصّته. لقد ظهر جاك بلوز كعامل أساسي– القديس المنتظر – لخروج الإفريقي من حالة الصّمت، ومن حالة الغياب، وفضلا عن ذلك، فالإفريقي الذي يرى إفريقيا بأنها مزبلة العالم، هو نفسه الذي يتوق إلى عالم الرّفاه في أوروبا.

بقيت مسألة أخرى: لماذا يتعامى القارئ – أقصد الذين قرأوا هذه الرواية – عن هذه الأبعاد في الرّواية، ويكتفي بالإشادة بها، كما لو أنّها حققت فتحا عظيما؟!

في اعتقادي، أنّ أكبر ما يسئ للروائي هو هذا النّوع من القراءات العمياء التي لا ترى إلا ما يريد الروائي أن يراه، في حين أنّ أيّ عمل في حاجة إلى أن ينظر إلى نفسه في مرآة مختلفة، أكثر صدقًا من المرايا المقعّرة أو المحدبة التي لا تنقل الصورة على حقيقتها.

غلاف رواية كاماراد
رواية كاماراد الحاج أحمد الصديق رواية مفيدة، لأنها تزخر بكم هائل من المعلومات التي قد تفيد القارئ في تشكيل صورة ما عن حياة الإفريقي وعن تلك التّفاصيل الدقيقة التي التقطتها عدسة الروائي، ومع ذلك ما ينقص الرواية هو الإمتاع! فقد راهنت أكثر على الموضوع، وعلى ضخّ أكبر قدر ممكن من المعلومات حول حياة الأفارقة المهاجرين ويومياتهم، لكن حدث هذا دون مراعاة جانب الإمتاع السّردي؛ فخطية السّرد، والإيغال المفرط في المعلومات، وغياب عامل التّشويق، حيث يسهل على القارئ معرفة ما سيأتي من الأحداث، ثم أنّ حوارات الشّخصيات كانت في الغالب اصطناعية ومقحمة كثر فيها الزّحام اللفظي الذي يمكن لو تجنبه الرّوائي أن يخفّف الوطأة على روايته على نحو يجعلها أخفّ وأكثر رشاقة. كلّ هذا أفقد الرواية ما هو أساسي في أي سرد وهو «المتعة السّردية».

لا ننكر في الأخير، أنّ الحاج أحمد الصديق هو أحد الأصوات الرّوائية المهمّة في المشهد الروائي الجزائري، ففي روايته الأولى «مملكة الزّيوان»(2013) استطاع أن يشدّ انتباه القراء إلى متن سردي مختلف، احتفى على نحو مثير بالفضاء الصّحراوي، وبموروثه الثقافي والرمزي.

وفي روايته الثانية كاماراد أكّد على إرادة التّجديد، ولو أنّ الرواية، ومن حيث لم تشعر، قد وقعت في مأزق، سأسميه بمأزق التّمثيل السّردي للإفريقي. فكانت عاجزة عن إرباك النّظام التمثيلي الكولونيالي، لاسيما في تصوّره لعلاقة الأوروبي بالإفريقي. وهذه الرواية، ومن جهة اخرى، فشلت في منح الصوت لإفريقيا، فإفريقيا لم تتكلّم في هذه الرواية، بل كان كلامها مجرد حشرجة ضعيفة، وصوتا مبحوحا لإرضاء شغف الأوروبي القادم من «مهرجان كان» بحثا عن مجد ضائع.


على خلفية إنقلاب مالي..
(لقد تفننوا في إخراج أفلام الإنقلاب..).
هكذا تحدث مامادو في رواية كاماراد، عن الواقع السياسي للبلدان الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى..

رواية "كاماراد".. الهجرة غير النظامية من منابعها


يتناول الروائي الجزائري الصدّيق حاج أحمد في روايته الجديدة "كاماراد.. رفيق الحيف والضياع"، الصادرة حديثا عن دار "فضاءات" الأردنية، واحدا من مواضيع الساعة وهو "الهجرة السرية"، غير أنه اختار زاويته الخاصة في التناول، عندما انطلق من عمق مجتمع دولة النيجر، حيث منابع الظاهرة.
ويبدو من الصعب للقارئ غير العارف بالكاتب أن يدرك أنه جزائري انطلاقا من المتن، لأن الجزائر لم تكن إلا أرض عبور إلى الفردوس الأوروبي مرورا بالمغرب قبل الخيبة التي أعادت البطل مامادو ورفاقه إلى نقطة البداية.

وقبل أن يكرر مغامرته السيزيفية كان عليه أن يلتقي مخرجا سينمائيا فرنسيا اسمه جاك بلوز في العاصمة النيجرية نيامي، كان هو الآخر يجرّ خيبة فشله في الفوز بإحدى جوائز مهرجان كان السينمائي، فرحل يبحث عن موضوع "طازج" يتدارك به الفشل ويحوّله إلى نجاح.

ومن هناك تبدأ الحكاية على لسان مامادو الذي لم يكن يتوقع أن تصبح مغامرة حياته مجرد حكاية قد تتحوّل إلى فيلم سينمائي، لا يهم إن كان ناجحا بقدر ما يهمه أن يقبض بعض المال من ذلك الأوروبي الذي كان يمكن أن يلتقيه في الضفة الشمالية من المتوسط لا في عمق الصحراء بعيدا عن الضفة الجنوبية منه.

الروائي الصدّيق حاج أحمد يبحث عن جذور حكايته عند نهر النيجر(الجزيرة)
جنوب وشمال
كانت خيبة المخرج جاك بلوز كبيرة إلى درجة جعلته يسافر جنوبا، في الوقت الذي فشل فيه المواطن النيجري مامادو في اجتياز السياج في المغرب للعبور شمالا نحو إسبانيا. كُتب عليهما الفشل في السنة نفسها (2012)، ليتحوّل ذلك إلى لقاء جميل عند نهر النيجر، وتبدأ الحكاية التي أريد لها أن تتحوّل إلى السينما.

بلغة الصورة يسرد المغامر الأفريقي الفاشل أدق التفاصيل، ليكتشف فيه السينمائي موهبة حقيقية في كتابة السيناريو، ويساعده بعد ذلك في ولوج هذا العالم، وقبل ذلك كان علينا الاستماع إلى تلك التفاصيل الدقيقة للرحلة التي قادت مغامرين من النيجر نحو الجزائر ثم المغرب، ومحاولة التسلل إلى الأراضي الإسبانية قبل اكتشاف أمرهم ليعودوا مكرهين إلى بلدهم الأصلي.

إنها المغامرة السردية الثانية للجزائري الصدّيق حاج أحمد بعد "مملكة الزيوان" التي صدرت قبل نحو سنتين، ولئن تناول النص الأول شأنا غارقا في محلية الجنوب الجزائري (منطقة أدرار)، فإن النص الثاني جاء "عابرا" للبلدان والثقافات، انطلاقا من تيمة الهجرة السرية التي تناولتها أقلام كثيرة.

عن هذا الاختيار يقول الكاتب "يرجع اختياري تيمة الهجرة غير الشرعية للأفارقة إلى كون منطقة أدرار تعد أرض عبور واستقرار للأفارقة، فقد سنحت لي فرصة التقرّب من هامش عوالمهم وما يعانونه من بؤس وشقاء ومعاناة، مما حفّزني على كتابة هذه الرواية".

اعلان
وأضاف في تصريح للجزيرة نت أن "النص قدّم طرائق جديدة، لم تكن مألوفة من قبل، فضلا على عجن السرد بالسينما، وهو أمر غاية في الأهمية، مما يجعل تحويل النص السردي إلى صورة فيلم أمرا سهلا وميسورا".

وعن مصادر الحكاية يقول حاج أحمد إنها كثيرة، حيث "قرأت كثيرا في تاريخ وسوسيولوجية هذا المجتمع، كما قمت برحلات إلى هناك وعايشت المجتمع، ومن ثم أمكنني تكوين صورة معرفية عنه، سمحت لي أخيرا أن أتخيل صناعة بطل هناك أخرج به من حيّه الفقير".

سعيد بوطاجين: مؤلف "كاماراد" اقترب من المحيط الخارجي للأحداث(الجزيرة)
معجم متنوع
ويرى الناقد الجزائري سعيد بوطاجين أن رواية "كاماراد" من التجارب المهمة التي تناولت حياة الأفارقة وموضوع الهجرة غير النظامية، وتمثل ذلك في عدة أصعدة، أولها سفر المؤلف إلى مالي والنيجر لمعرفة الحقائق، بصرف النظر عن تدخل الخيال ومساهمته في ترقية المعنى وتقويته.

وأضاف بوطاجين في حديث للجزيرة نت أن المؤلف عاين الأجواء ورسمها جيدا، كما أنه اقترب من المحيط الخارجي للأحداث، ليستثمرها لاحقا بالطريقة التي يراها مناسبة لعمله وبلغة تقرّب المتلقي من الأحداث والمشاهد ومن الواقع الممكن، بصرف النظر عن الجدل الذي قد يثار حولها، خاصة عند الاستعانة بمعجم متنوع، أو بتوظيف "مستويات لغوية" دالة على انتماءات معينة".

ويستطرد أن الرواية "تحمل عدة قضايا يمكن أن يهتمّ بها المتلقي، سواء كان قارئا عاديا أو متخصصا أو أكاديميا، لكننا لا يمكن أن نقرأها دون أن ندخل في عالم ضاج بالمساءلات.


رفيق الحيف والضياع هو كتاب عظيم لن يتركك غير مبال بعد القراءة.

أيرجى ملاحظة أن هذا الموقع قد لا يكون هذا الكتاب. نحن نجمع حركة المرور من جميع أنحاء الإنترنت. ومع ذلك ، يحاول المعلنون لدينا جمع أكبر عدد من الكتب المثيرة والجديدة لك. إذا كان لديك أي أسئلة ، فاكتب إلى جهات الاتصال المدرجة في الصفحة الرئيسية! يتم جمع جميع المعلومات من المصادر المفتوحة.

على ما أتذكر ، كنت دائمًا أكثر خوفًا من أي شخص آخر. ماذا حدث؟ لا شيء تقريبًا - حصلت على النوبة. هل هناك أي تشنجات لشيء خاطئ؟ ربما يخاف أنه معدي. ثم لماذا تتحدث عن الشيطان؟ لماذا السجن؟ كان لدي قطعة من الخبز. كانت جديدة وعطرة. أمس أنا جعلت منه يده. يجب أن أقول أنني فعلت هذا حقا. فجأة بدأت عضتي في الانفجار في حلقي. في مكان ما بالقرب من النافذة ، جلس وبدأ يتسلل حول أقدامه المتغيرة. انه يهمس ويترك للحظة التي يحبها. في كل مكان يجد شيئًا في منقاره ... كنت أحاول أن أكون في مكانه
التفاعلات: سكينة ضاوي
الكاتب
سومية تيارتي
التنزيلات
1
المشاهدات
70
الإصدار الأول
آخر تحديث
تقييم
5.00 نجوم 1 تقييمات

آخر المراجعات

شكرا صديقتي