رواية هوارية pdf

Prof univ

مشــــرف عــــام
المشاركات
23
الحلول
3
مستوى التفاعل
6
النقاط
3
تحميل رواية هوارية pdf



رواية هوارية pdf 0.jpg

رواية هوارية pdf 1.jpg

رواية هوارية pdf 2.jpg
رواية هوارية pdf 3.jpg

رواية هوارية pdf 4.jpg

رواية هوارية pdf 5.jpg

رواية هوارية pdf 33.jpg




رواية ” الهوارية .” والهوايات القاتلة
عزوق موسى محمد


رواية “هوارية” هي عمل سردي جديد للكاتبة الجزائرية إنعام بيوض، وقد صدرت عن دار ميم للنشر في الجزائر. تروي الرواية قصة “هوارية”، البطلة التي تعيش في مدينة وهران (غرب الجزائر) خلال فترة العشرية (1990-2000). تتناول الظروف القاسية التي تواجهها والتي دفعتها لدخول عالم الدعارة. المضمون وبعض المصطلحات المستخدمة في الرواية أثارت انتقادات واسعة وصدمت سكان مدينة وهران. والجزائر والعالم.

أعلنت جائزة آسيا جبارللرواية في الجزائر الثلاثاء 09-07-2024 أسماء الفائزين في دورتها السابعة والتي ذهبت في فرع الرواية العربية للكاتبة والمترجمة إنعام بيوض عن روايتها “هوارية” الصادرة عن دار ميم للنشر والتوزيعمن بين 86 روايات مرشحة . وذهبت الجائزة في فرع الرواية المكتوبة باللغة الأمازيغية للكاتب الهاشمي كراش عن رواية (1954.. ميلاد أمل) عن دار تيرا من بين 10 روايات مرشحة ، في حين حصل على الجائزة في فرع الرواية المكتوبة باللغة الفرنسية عبد العزيز عثماني عن رواية (القمر المفتت) الصادرة عن منشورات القصبة. من بين 54 رواية باللغة الفرنسية .

حيث أنه خلال الفترة الممتدة من 09-07-2024 الى 16-07-2024 ثار نقاش فيسبوكي بخصوص محتوى الرواية الخادش للحياء! وما فيها من ألفاظ نابية لا تليق ان تلفظ فضلا على ان تكتب.

حيث أنه بتاريخ :17-07-2024 تصدى حراس المعبد ودعاة الديم قراطية وحورية التع بير لما سموه هجمة شرسة وتعدي صارخ من طرف ” أعداء النجاح ” و ” الإنكشاريون الجدد ” ، والطبقة ” غير المثقفة ” والجاهلة والتي تحكم على العناوين ولا تقرأ أصلا !….

كانت صفحة عبد العالي مزغيش الفيسبوكية – والذي كان من قبل عكس ذلك تماما- تجمع هذا الرأي دون الرأي الآخر ، هكذا وصولا الى اتصال هاتفي مع قناة الكترونية ذكر :” انها سحابة صيف عابرة ” ووصف النقاش الدائر بالجدل المفاجئ والمصطنع واللغط الذي يقف وراؤه الذين لم تعجبهم نتائج التحكيم ويستدل على وجود الكلمات الخادشة للحياء في روايات سابقة وبقيت طي الكتب ولم يتحدث عنها عامة الناس ومن هب ودب من سواد اعظم لم يقرأ و ما كان ليسمع بها لولا تحريك هؤلاء للازمة وافتعلوها ومحاكمة الرواية والحكم عليها بالجرم بناء على هذه العبارات التي تضمنتها بضعة صفحات ؟ لينتقل للعالمية ويطالب بتوقيف التيك توك لان فيها اخطار كبيرة وأن جزائريات منغمسات فيها ولا واحد ندد بذلك بينما رواية لا يقرأها الجميع وهي اعمال نخبوية تقرأ وتعاد للمكتبة ولا يوجد ما فيه خطر على أبنائنا وبناتنا تحارب ، فعلى خصوم هذه الاعمال الأدبية ان يوجهوا خصومتهم لمواجهة التيك توك الذي يهدد فعلا القيم في مجتمعنا والاقراص المهلوسة والمخدرات ..عبر 58 ولاية. ويختم بتحية للناشرة ).

هكذا ينقل منشور بوسم مطلب مشروع لكنه يظيف ” لكن” وفي التفاصيل يسكن الشيطان حيث يربط ضرورة تنظيف الشارع قبل ذلك ، وهذا غريب فعلا . ولا توجد علاقة وجوبية بين ذلك . وجوب فك الارتباط . وفرق كبير جدا بين 1- الكتابة و-2- تبني وزارة الثقافة للموضوع مع-3- نيل الجائزة والتي يمكن حتى ان تدرج في التعليم -4- إستماتة بني علمان بتصنيفنا بالأهالي والانكشارين الجدد! وبين السب والشتم في الشوارع والمقاهي و….ولا يجب التبرير لذلك ولا مجال للمقارنة :« يليق لي يحارب الوسخ ان يكون هو نظيف » رمزية هذه العبارة فيها خلفية مغالطة .

ثم وتحت عنوان ” للنقاش الهادىء عن “هوارية”… ينقل ما كتب محمد الأمين علاونة، محولا المناط بسؤال :” هل وجب علينا أن نحاكم رواية ” هوّارية” على ما ورد فيها من ألفاظ ساقطة؟ أم وجب علينا أن نحاكم بعض المثقفين الجزائريين على انزوائهم بعيدا عن المشهد الثقافي الجزائري وتحولهم إلى مجرد كائنات فيسبوكية تمتهن الركمجة والسير مع القطيع؟ مستعملا مصطلحات عن “الوصاية الثقافية ومصادرة الرأي وتحولت القيّم جراء ذلك من قيم ثابتة إلى قيم زئبقية ينسحب فيها المثقفون من النقاش الثقافي إلى الإرهاب الثقافي حسب باسكال بونيفاس في كتابه المثقفون المغالطون ” ، ويضيف ” فوضى ثقافية كان مسرحها ولا يزال الفايس بوك الذي تحوّل بين ليلة وضحاها إلى حلبة صراع يتراشق فيها المثقفون ويكيلون التهم لبعضهم بعض.!” . ثم يذكر بما حدث برواية “حيزية” لواسيني الأعرج ” والذي وصف من قبل ومن بعد منتقديه بالإنكشارين واعداء النجاح والجهلة ….”. ثم انه ادرج قضية “تعيين محمد عبيدات أو ” ميستر آبي” مكلفا بالإعلام في مطار الجزائر الدولي . فاسحا المجال للعابثين بالثقافة بأن يعبثوا بها أكثر بعيدا عن الفضاء الأزرق الذي صادر ملكيته المثقف الجزائري وتحول بمنشوراته إلى وصي على كل شيء دون أن يكون فاعلا في أيّ شيء. وقبل الختام وفي تناقض ينتقد من ينتقد وجود كلمات نابية في الرواية ويقوله ما لم يقل بانتقاد اللجنة فنيا ! وأنه يجب قراءة كل الأعمال المقدمة حتى نقيم الحجة على اللجنة! وان لا نكتفي بصفحات من مجموع222 صفحة ويبدأ في التبرير ان تهذيب الرواية في ظل عموم الفساد والسفاهة كالتيك توك لا يحل مشاكل العالم الاسلامي؟ ليختم بالتهم الجاهزة عن المثقف الجزائري الأمي الذي لا يقرأ ويعتقد أنه مكلَّف بمهمة فوق العادة لأخلقه الفن وحراسة النوايا؟ وزيادة في التبرير يقول : “.. أنَّ تراثنا العربي والإسلامي زاخر بأنواع شتى من الكلمات التي أستحي من ذكرها في هذا المقام، فقد كتب الشعراء في التغزل بالغلمان، وكتب السيوطي مجموعة لا بأس بها من الكتب الإباحية “شقائق الأترج في رقائق الغنج و كتاب نزهة العمر في التفضيل بين البيض والسمر وغيرها من الكتب” وهو المفسر للقرآن الكريم ، العالمُ بأحكامه ونواهيه ” تفسير الجلالين” فهل ثارت ثائرة معاصريه وحملوا له سيف الأخلاق أم تركوا ذلك لمثقفينا اليوم الذين لا شكّ سيغربلون التراث العربي والإسلامي فيحذفون عديد الكلمات من كتاب ألف ليلة وليلة ويحرقون كتب السيوطي وقصيدة المتنبي في هجاء ضبة الأسدي وينقحون كتاب الحيوان للجاحظ ويحذفون الكلمات الفاحشة من المعاجم والقواميس والدواوين والروايات العربية لأنها تخدش حياءهم وتجعل مجتمعاتهم تعيش التخلف والانحطاط.)

حيث أنه بتاريخ 16-07-2024 خرجت عدة تسريبات من نصوص الرواية وتبين ان الأهالي يقرؤون ! ولهم صفحات من الرواية بالدليل والبرهان فيها ما لا يجتمع عليه إثنان ولا يتلفظ به الانسان سليم الفطرة بينه وبين نفسه .

حيث أنه بتاريخ :17-07-2024 يصدر بيان المساندة ؟ بالفرنسية فوق العربية بالتوقيع مع عبارات الحملة الشرسة ، تحت الضغوطات التي يمارسها أعداء الفن والثقافة، نحن الكُتاب …والمثقفون، والمواطنون عشاق الفن والثقافة : – نندِّد بشدّة وحزم بالهجوم الوضيع والتهديدات المواربة والصريحة ضدّهم.-2- ندين المساس بحرية الإبداع والنشر والترويج للأعمال الإبداعية أيا كان مصدرها.-3- نعلن دعمنا الكامل للكاتبة وناشرتها وأعضاء لجنة التحكيم، ونؤكد لهم على تضامننا التام.-4-نطالب السيدة مديرة منشورات ميم، بالتراجع عن قرارها بغلق الدار، إثر الضغوطات التي مورسَت ضدّها، ونؤكد لها مرّة أخرى دعمنا وتضامننا.[ii]

بعد الرّدح والنّطح وانقشاع الغُبار..

يبدو أنّ لجنة التحكيم انتصرت لتيّار أيديولوجي بعينه -مع سبق الإصرار والتّرصد- ورمت في سلّة المهملات بكلّ الأعمال الأخرى الوازنة التي لا ينتمي أصحابها إلى هذه الفئة الأدبية النّافذة.

ويظهر ذلك من خلال الإسراع في الاصطفاف والدعوة إلى التّجييش ورفع الهراوات فوق رؤوس المُخالفين واتّهامهم بالتطرّف والنّفاق والإنكشارية وهو ما يُعرّي الأيديولوجية الضيّقة وثقافة عدم التّسامح والتّعايش التي يعتنقها هؤلاء..

هذا التحزب جعل احد ابرز الادباء الجزائريين الأستاذ عبادو سليم بعد اعلان انسحابه مستقبلا من المشاركة في هذه الجائزة تحديدا يعبر عبر صفحته : ” شخصيا كنتُ مخطئا باعتقادي بأنّ الجزائر تسع الجميع ، ويُمكنها أن تحتضن كلّ أبنائها بشتّى انتماءاتهم ما داموا لها مُخلصين. هناك أناس لا يمتلكون ثقافة رجال ونساء دولة، فهم يُحوّلون السلطة الصّغيرة التي تضعها الدولة بين أيديهم -من أجل خدمة كلّ الجزائريين بلا تمييز – إلى غنيمة تخدم حصرا مَن يتشارك معهم نفس الأيديولوجية، وتُقصي مَن يختلف معهم في الرؤية ولو كانت أعماله أحسن جودة وذوقا. لا أعتقد بأنّي سأتغلّب على هذا الإحباط في القريب العاجل.. لأنّه من السهل أن تزرع اليأس في قلوب النّاس ولكن من الصعب أن تُخرجه منها وتجعلهم يثقون من جديد.

ونختم بأسئلة الأستاذ نذير طيار العميقة :” هوارية” لأنها فازت بجائزة، حركت الساحة الثقافية، وفجرت الأسئلة الحقيقية. وأعادت طرح دور القيم في العمل الفني.ليست المشكلة في “انكشاريين جدد” “أعداء للفن”، ولا في أنصار “للأدب المنافق”، كما ليست هي في أنصار “الرواية الفاجرة” ولا في دعاة “أدب الدعارة”.إن جوهر المشكلة في النقاش المحتدم. حول رواية هوارية هو عن موقع القيم الأخلاقية في الفن، وفي الكتابة الروائية بشكل خاص. هل يجوز للروائي أن ينقل بيت الدعارة إلى الرواية، بكل تفاصيله، وشخوصه، وقاموسه اللغوي الجاهز؟ أم عليه أن ينقل ذلك، محافظا على الشخوص والتفاصيل، عبر بذل جهد لأجل تشكيل لغة خاصة أدبية راقية؟ هل نحن مطالبون، مثقفين وباحثين جامعيين، بتبني رؤية المدارس الغربية للفن، جملة وتفصيلا؟ أم علينا الاستفادة منها من خلال تكييفها مع قيمنا الأخلاقية وثقافتنا الذاتية؟

ويذهب البعض ان الزوبعة فعلا قد تكون مفتعلة فعلا من المعنين وخاصة دار النشر كمسرحية لانتشار الرواية والتحفيز على قراءتها .

—– تهميش—–

– آسيا جبار (1936-2015) الاسم المستعار للكاتبة فاطمة الزهراء إمالهايين. كتبت : نساء الجزائر (1980) . ظل السلطانة(1987) .الحب والفنتازيا (1985).الجزائر البيضاء. انتُخبت عضوًا في أكاديمية اللغة الفرنسية في عام 2005 . اهم ما يلفت الانتباه في سيرتها الذاتية انها تلميذة ماسينيون وانها سخرت علمها في فرنسا . أُنشئت جائزة في الجزائر باسمها للرواية في عام 2015 بمبادرة من الوكالة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار،وهي تُمنح سنويًا لثلاثة أفضل روايات جزائرية مكتوبة باللغات العربية، الفرنسية، والأمازيغية. تهدف الجائزة إلى ترقية الإبداع الأدبي الجزائري وتعريف العالم بثراء وتنوع الأدب في البلاد. دون ذكر أي معايير كيف يتم اختيار او تعييناللجنة المشرفة . يذكر انه في دورتها السابعة، تم تكريم الروايات التالية بجائزة آسيا جبار للرواية:باللغة العربية: “هوارية” للكاتبة والمترجمة إنعام بيوض. باللغة الأمازيغية: “1954, تلالي أوسيرم” للكاتب الهاشمي كراش. باللغة الفرنسية: “القمر المفتت” للكاتب عبد العزيز عثماني .






تحميل رواية هوارية pdf
 
المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
بعدما اطلعت على بعض صفحات الرواية، فلا وقت عندي أضيعه في أعمال لا تستحق ذلك، خلصت إلى ما يلي:
🛑 بغض النظر عن استخدام الدارجة السوقية في الحوار وهو أسلوب منبوذ في معايير الروايات العالمية، لغة الرواية ركيكة جدا تخلو من أي جمالية كما أنها تحتوي على أخطاء لغوية كثيرة تثير الاستغراب في منحها جائزة قيمة.
🛑 لا لتقييد حرية الكتابة والإبداع، قل ما شئت واكتب ما شئت، لكن أن يصل عمل يتضمن محتوى كهذا إلى نيل جائزة آسيا جبار ويحظى بهذه المباركة فهذه مسؤولية تطرح أكثر من تساؤل حول معايير انتقاء الأعمال الأدبية.
🛑 الكاتبة لم تعبر على لسان شخصياتها عن أشياء حميمية أو تطلق عليها تلك الصفات بلغة عربية ولو فعلت ذلك لكان الأمر أهون، بل استخدمت لغة شارع سوقية في أدنى درجات الانحطاط يتقزز القارئ منها فكيف باركتها لجنة التحكيم ؟
🛑 الكاتبة، فيما قرأت، تعمدت وبتكلف إدراج وتوظيف تلك العبارات والألفاظ مثل فئة ممن يكتبون في هذا السياق سعيا لكسر طابوهات هي مكسورة أصلا، سعيا لنيل اهتمام لم تستطع تحقيقه بالإبداع الأدبي والتعويل على جمالية اللغة والتصوير.
🛑 علاقة الكاتب بالقارئ وعلاقته بما يكتب جدال قديم لم يهمل القارئ ولا المجتمع، فحرية الكتابة والإبداع لا تبرر إدراج جملة تصف سكان ولاية بأقبح الأوصاف، ففي لغتنا سعة من الألفاظ وطرق التعبير، وكان يمكن للكاتبة أن توفر عن نفسها عناء استعداء وإثارة مشاعر سكان منطقة من مناطق الوطن، وأكاد أجزم أنها لو قالت ذلك عن سكان منطقة أخرى لما مر ذلك مرور الكرام !.
🛑 السب والفجور والجنس والخوض في الطابوهات كان أسلوبا لنيل الشهرة والتألق ولفت الانتباه في زمن خلا، أما الآن فقد صارت موضة مستهلكة لا تقيم لها أكبر الجوائز الأدبية اعتبارا على حساب الإبداع والجمالية والذوق والتجديد، ولنا في تاريخ الأدب عجائب وروائع من نماذج أدبية محترمة.
🛑 الدعوة إلى مقاضاة الكاتبة عبث لا معنى له، يجب الدعوة إلى الارتقاء بالجوائز الأدبية ومراجعة طرق ومعايير منحها.
🛑 من ينادون بحرية القراءة والقائلون بأن هذا العمل كتاب سيتطلب أن تشتريه وتفتحه بيديك لتقرأ ما فيه، عليهم أن يدركوا أن تصنيف أعمال أدبية لأمة وتقييمها يعكس المستوى الثقافي لها، ولنا في الأدب الروسي خير مثال، وإمعانكم في الحرية سيجعلكم تصمتون لو فتحتم يوما قنوات جزائرية تقدم لكم أفلاما أو برامج بلغة كالتي في الرواية تحت ذريعة "حرية التعبير"، ويكون عليكم حينئذ أن تختاروا حرية مشاهدة ما تريديون.. وتصمتوا.. .
 
المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
ما عساك ان تفعل حين تغتال الاف المرات بالرداءة ..رداءة الطرح ووضاعة المستوى وما عساك ان تفعل ..حين يجبرك الواقع ان تبتلع كل ما يدفعك للغيثان ......واقع يجعلنا نتمنى لو توقف الزمن وانتهى في زمن الكبرياء وزمن عمالقة السياسة .واباطرة الفن و فحول الكتاب والمخرجين وقامات التلفزيون الجزائري من مبدعين وصحافيين ومنتجين ...الكل يتطور بحثا عن الأرقى والأجمل والاروع و الانبل ونحن ان تطورنا فقدنا كل شيئ ..حققنا معادلة يصعب حلها ....الوفرة مع عدم وجود اي شيء ...لقد ولى زمن الكبرياء ..كان لكل مجال قاماته وأنفته ولمسته كان كل شيء جزائري مئة بالمئة ..زمن ساسة الحكمة عبد الحميد مهري ومحساس وعميرات رحمهم الله وزمن ملتقيات الفكر الاسلامي للعلامة بلقاسم نايت بلقاسم رحمه الله ...زمن الارض والفلاح لاحمد وحيد وزمن ملاعب العالم لحفيظ دراجي وزمن معالم لرابح خوذري ورحالة لمسعود بن الربيع ..ووقائع سنين الجمر وريح الاوراس للمبدع محمد الا خضر حمينة و المبدع حسن الحسني (بوبقرة).. والمبدعة وردية و الافيون والعصا لاحمد راشدي ودورية نحو الشرق لعمار العسكري وروائع مولود معمري واحمد توفيق المدني وبلقاسم سعد الله وعبد الحميد بن هدوقة ..وغيرهم ممن لم استذكرهم في مقامي هذا دون ان ننسى عمالقة الرياضة والغناء الاصيل درياسة واحمد وهبي والفرقاني وبلاوي الهواري ووردة الجزائرية و الصحفي المتميز مداني عامر وحفيظ دراجي ومراد شبين رحمه الله .وحراث بن جدو ونعيمة ماجر وزهية بن عروس .ورياض رحمه الله ورائعته حصة وكل شيء ممكن وماما نجوى وحديقتها التي سحرت قلوب الكبار قبل الصغار .......الجزائر عظيمة واصيلة ولها ارث تاريخي وفني وثقافي لا يقبل التهجين ...والانفس الراقية تدرك ذلك ...لكن ماذا عساك ان تفعل....نحن لا نحن للماضي لنقول له ابقى نحن نحن له لأن الحاضر أسوأ نحن نتباكى زمن الاصالة والكبرياء لأنها اصبحت مدعاة للتخلف ...فالميوعة ما تركت شيئا الا ومرقته ومرغته...فعش بكبريائك ومت وانت تقاوم رداءة هذا الواقع
 
المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
المشرع الجزائري يجرم الكلام السيء في الشارع حفاظا على المجتمع واصحاب الروايات البذيئة يتوجون باامراتب الأولى ...وزارة الثقافة ؟؟
 
المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
اذا حوكمت في المحكمة بسبب كلام بذيء تفوهت به في الشارع .خذ معك رواية الهواربة لانعام بيوض وقل لهم لقد اصبحت البذاءة ثقافة يتوج بها
 
المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
رواية الهوارية لا تمثل مجتمع وهران . الشريف المتعفف من بلدنا ....وزارة الثقافة تتحمل هذا العبث
 
المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
كل مثقف كل نخبوي كل غيور على قيمنا وبلدنا وديننا وعرضنا أن يستنكر الأدب الذي يطعن في مجتمعنا ..رواية الهواربة
 
المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
رواية الهوارية تهافتت الكل لترجمتها للتسويق لثقافة بلدنا وحصرها في كلام العهر والسوقية ومنها ضرب قيم مجتمعنا
 
المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
سواءا في الاعلام او في الثقافة هناك مخطط ممنهج منذ سنوات لتشجيع الرداءة وسلخ المجتمع من كل القيم والاخلاق وخاصة الاسلامية منها ..
فلهذا نرى اشهار وتشجيع لما يسمون بالمؤثرين على تفاهتهم وجعلهم قدوة للشباب
وتكريم العابثين بالادب العربي واللغة بالكلام السوقي و ثقافة الملاهي
نفس ما كانت تسعى اليه بنت غبريط في مناهجها ...
 
المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
الحقيقة في وهران من عايش ناسها يعرف بأن وهران فتحت جميع أبوابها لكل الجزائريين لدرجة أن الانفتاح على الآخر الذي لا يمكن أن تجده في بعض المناطق المنغلقة جعل ناسها ينعثون بالهواريات بمعنى رجالهم مجرد نسيوات(نساء) تنقصهم الرجولة جايحين .. واسم الرواية هوارية يحمل هذا المعنى ..
انعام بيوض التي تنحدر من بني مزاب غرداية والتي كانت تعمل أستاذة بجامعة وهران قبل الانتقال إلى أحد البلدان في الخليج ثم الى العاصمة .... كرم وهران فترة عيشها بهذه المدينة وفي تقبل وجودها على أساس أنها جزائرية جعلها ترد جميل هذه الولاية برواية مسيئة لصورة وهران وأبناء وبنات وهران وكل من يعيش في وهران .. والاسوأ من ذلك هو إساءة للشعب الجزائري بعد ترجمة هذه الرواية إلى عدة لغات أجنبية ..
وأكبر إهانة لم تأت من الروائية فحسب بل جاء من الجهة المنظمة للتكريم والسلطات العليا التي شاركت في التكريم ..
 
المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
انها سياسة عزيزي، سياسة تمييع المجتمع، عندما تجد خريجي الكباريات في الإعلام والقنوات الفضائية لا تستغرب
الان هو دور المجتمع المدني في نبذ هذه الظواهر
 

الباحث الجامعي

مشــــرف عــــام
المشاركات
543
مستوى التفاعل
38
النقاط
18
حذاري من الفتنة ......خصوصا في هاذ الوقت الحالي الذي يمثل مصير وطننا الغالي .... سنرد على هذه الشبه كاتبة بطرق سلمية ...
لا للفتنة الجزائر أكبر من كل اعتبار.

رواية الهوارية.jpg
 

الباحث الجامعي

مشــــرف عــــام
المشاركات
543
مستوى التفاعل
38
النقاط
18
أولا لا يجب المطالبة بنزع الجائزة من الروائية و فقط و لكن وجب محاسبة دار النشر و اللجنة التي كرمت و كل من له يد في هذا
ثانيا أرى العديد ممن طالبن بمحاسبة الروائية و سحب الجائزة منها وووووو و هم من ساهموا في نشر الفكر الفاسد لشارلومنتي و صباح و دليلة و العاهرات و ريببيكا و أمثالها عبر حساباتهن و أعطوا لهن شهرة و قيمة في وسط إجتماعي كان محافظا و الان غاضهم الحال من هاذ الرواية و ما قيل فيها
نظن فهمت قصدي لأن معظم اللي داروا منشورات على هاذي الملعونة أنعام بيوض يموتوا على الشكيل تاع الخامجات تاع الكاباريهات و اللي راهم يطيحوا في فيديوهاتهن و يقولوا كلام فاحش الرجال و ما يقولوهش فسدوا لنا الفايسبوك بالفساد و الطحين و القذارة تاع العاهرات و الخامجات و دورك يعايروا في خامجة فكريا و أخلاقيا
يستفوا ارواحهم قبل باه ما يعايروهمش
نظن رسالتي وصلت
 

الباحث الجامعي

مشــــرف عــــام
المشاركات
543
مستوى التفاعل
38
النقاط
18
عيينا وكرهنا من الهدرة لمن تحكي زبورك ياداود عند تسند المهام لغير اهلها فانتظر كل شيء اصبحت التقافة تفاهة عندما مثل هؤلاء الاشخاص يكرمون ويصعودن الى المنصة امام اعين الناس فتلك هي الكارثة يتحمل مسؤوليتها المشرفين على من كرموها وهذا يعتبر استفزاز وتشويش وخاصة في هذا الظرف بالذات يجب التذخل فورا وعلنا من قبل الجهات المعنية لجعل حد لمثل هذه التصرفات الغير مسؤولة.
 

الباحث الجامعي

مشــــرف عــــام
المشاركات
543
مستوى التفاعل
38
النقاط
18
يعتقد المدافعون عن هذا العمل ان لا علاقة لهم بالانحطاط ، و يبررون ذلك بأن ماتقوله هذه الرواية هو جزء من الممارسات اليومية في مجتمعنا وان من حق الروائي ان يعرض لجمهوره الواسع مايراه ويعايشه في مجتمعه من اجل علاجه و أن لا يترك في قائمة المسكوت عنه كما يدعون .
مايكتبه امثال هذه الروائية ومن يساندونها يعبر عن خلفيتهم و مقاربتهم و رؤيتهم للاشياء ... فمن كانت خلفيته سياسية سيكتب بخلفية سياسية ويوظف الاراء السياسية ومن كانت خلفيته دينية سيكتب بمقاربات دينية و يستعين بنصوصها ومن كانت خلفيته صراعية سيكتب بخلفية و مقاربات صراعية و من كانت خلفيته تاريخية سيكتب بمنهج تاريخي.
ولكم ان تعرفو خلفية الروائية و من يساندونها و يدعون الموضوعية .
 

الباحث الجامعي

مشــــرف عــــام
المشاركات
543
مستوى التفاعل
38
النقاط
18
هل تعلمون لماذا انخرط كثير من الإعلاميين ومسؤولي الصحف وتصدروا للدفاع عن الرواية وكاتبتها ؟
ببساطة لأن المسابقة والجائزة من تنظيم وإشراف مؤسسة Anep الضرع الذي يدر عليهم بالإشهار.
 

الباحث الجامعي

مشــــرف عــــام
المشاركات
543
مستوى التفاعل
38
النقاط
18
اهم التعليقات عبر الازرق

رواية هوارية pdf 1.png
 

المرفقات

  • رواية هوارية pdf 8.png
    رواية هوارية pdf 8.png
    54.5 KB · المشاهدات: 14
  • رواية هوارية pdf 7.png
    رواية هوارية pdf 7.png
    28.5 KB · المشاهدات: 9
  • رواية هوارية pdf 6.png
    رواية هوارية pdf 6.png
    36.5 KB · المشاهدات: 10
  • رواية هوارية pdf 5.png
    رواية هوارية pdf 5.png
    41.3 KB · المشاهدات: 8
  • رواية هوارية pdf 4.png
    رواية هوارية pdf 4.png
    32.5 KB · المشاهدات: 7
  • رواية هوارية pdf 3.png
    رواية هوارية pdf 3.png
    351.8 KB · المشاهدات: 8
  • رواية هوارية pdf 2.png
    رواية هوارية pdf 2.png
    602.5 KB · المشاهدات: 12
  • رواية هوارية pdf 9.png
    رواية هوارية pdf 9.png
    41.3 KB · المشاهدات: 8

Moulay Ahmed

عضو نشيط
المشاركات
48
مستوى التفاعل
8
النقاط
8
🔴 •• وتمضي الحياة بما لاتشتهي السفن..للأسف 🥀
هناك الكثير والكثير من الكتب بهذا الشكل تحت رداء بعض دور النشر الجزائرية، وغياب تام لمبادئ المصداقية من طرف لجنة التحكيم، ناهيك عن عدم إحترام قوانين النشر والتي من بينها عدم المساس بأمور الدين والهوية الوطنية والعادات والتقاليد والآداب العامة من ضمنها..
لكن يوما ما ماذا سنقول لأبنائنا عن هاته الكتب !؟
حينما يتصادفون معها في المكتبات والمعارض الدولية والوطنية..
للأسف ! لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. ولكن لا حياة لمـن تنادي، ولو نارٌ نفخت بها أضاءت.. ولكن أنت تنفخ في الرماد " لا حياة لمن تنادي"
 
المشاركات
21
الحلول
7
مستوى التفاعل
1
النقاط
3
هذا رائج في الأدب الشعبي و أيضا الحديث منه كما نأخذ أيضا بعض اعمال وسيني الاعرج و أيضا بوجذرة انا لم تقرأ الرواية لكن منها الكثير و ماذا يمكن أن نقول عن ألف ليلة و ليلة التي فيها كل الفحش...يبقى الادب ساحة يمكن أن يوجد فيها أي شئ و أي شئ لا تعني ان الألفاظ يجب أن تتحسن كما أن هناك الكثير الذين فكرة هذه الاساليب الادبية المنحطة
 

Bouchra smmar

عضو جديد
المشاركات
12
مستوى التفاعل
8
النقاط
3
الألفاظ لم تعد سوقية، مادام هي متداولة على مدار اليوم كله في شوارعنا وأحيائنا ومؤسساتنا التعليمية في الجامعات وبمحاذاة المساجد وحتى داخل المنازل، نعم أصبحت جزء من يومياتنا، كنا الزطلة والكاشيات كالصاروخ والكوكايين، فلماذا كل هذه الضجة؟؟؟؟؟ نعم أنا مع الروائية ومساندا لها رغم أني لم أقرأ روايتها، وراني ضد الفكر الظلامي والتطرف مهما كان، وضد سياسة الكيل بمكياليين، وهؤلاء الذين أقامو الدنيا ولم يقعدوها، كان الأجدر بهم أن يصمتوا ولست مستعدا أن أقول ما لايجب أن نقوله. الأدب هو إبداع بكل ما تحمله هذه الكلمة من المعاني، حرية في الفكر، نقل للواقع دون مكياج
 
أعلى