مغوارا وقناصا ماهرا وكان سيد قومه اي قبيلة الدواير او المخزن البحايتية وشارك مع والد الامير عبد القادر في معركة خنق النطاح الأولى سنة 1832م ولكنه انقلب على الامير عبد القادر حتى أنه وعد الفرنسيين بأسر الامير والاتيان به حيا إلى الجيش الفرنسي وفي إحدى المعارك بسهل سيرات لاحق الجنرال مصطفى بن سماعيل الامير عبد القادر وكاد ان يقبض عليه لولا العناية الإلهية حيث اقترب منه وأخذ يدغدغ ظهره ببندقيته ولحسن حظ الامير انه كانت هناك حفرة تجاوزها الامير بفرسه بينما عثر فرس مصطفى بن سماعيل فسقط هذا الاخير وحينها صوب الامير بندقيته نحوه ولم يشأ قتله وكان قادرا على ذلك بل ضربه في يده وقال ...يا خي شيبة لو كان ما ...ومعناها يا خي شيباني وفارس لو كان ما جيت من جهة فرنسا يعني عميل .
وبعد ذلك جاء جنود مصطفى بن سماعيل وحملوه إلى خيمة أين اخذوا يداوون الجروح التي سببها له الامير بضرب اصبع يده فقال لهم ..والله ما غاضتني من ولد الزهرة الضربة لي ضربني للصبع قد الكلمة لي قالهالي
وقال حنا مانا كفار ما نبغو الكفار شاهوالا قضبنا هاد البلايص باش ما يجوش الرعاين تاوعنا يقضبوهم ويديرو فينا الباطل .
وفي سنة 1843 م كمن له أحد ابناء فليتة من دار بن عبد الله غليزان وكان قد حضر رصاصات من مادة الفضة لأنه كان يعتقد أن مصطفى بن سماعيل كان يستعمل حكمة تبريد الرصاص اي ان الرصاص النحاسي لا يمر داخل جسده ..وقد سبل نفسه حيث طلب من اهله تحضير كفنه وطعام المأتم لمعرفته بخطورة مصطفى بن سماعيل ..فقد اختبأ في شجرة قرب كاف العار وما إن مر مصطفى بن سماعيل مع جنوده الا واطلق عليه رصاصات على مستوى الرأس والصدر فأرداه قتيلا ولم يصدق جنوده مقتله فانتحروا انتحارا جماعيا برمي أنفسهم مع خيولهم في الكاف قائلين الموت ولا العار فسمي منذ ذلك الوقت كاف العار ..وقد قامت قبيلة فليتة بقطع رأسه وتقديمها هدية للأمير عبد القادر فغضب غضبا شديدا وأمر ان تخاط مع جثته وطلب ان يغسل ويروى ان الامير صلى عليه احتراما لما صدر منه من قول ابلغوه به وهو ..حنا مانا كفار ما نبغو الكفار شاهوالا قضبنا هاد البلايص باش ما يجوش الرعاين تاوعنا يقضبوهم ويديرو فينا الباطل .