مصطفى بن سماعيل البحثاوي زعيم قبائل المخزن الوهراني

لوحة نادرة للآغا مصطفى بن سماعيل البحثاوي زعيم قبائل المخزن الوهراني بعهد الامير عبد القادر ينحدر من عائلة البحايثية المختلف في نسبها بين الهاشمي والمخزومي والهلالي ولد سنة 1768 في بلدة العامرية شرق تموشنت ومات عام 1843 في منطقة العڤبة البيضة قرب غليزان على يد فرسان قبيلة فليتة الغليزانية مخلفا ثلاثة اولاد وهم كالتالي :
محمد
قدور
مصطفى
تنتشر ذريته بوهران وتموشنت يحملون لقب بن سماعيل
qB0ygab.jpg
 

صالح بن موسى

عضو نشيط
المشاركات
37
مستوى التفاعل
5
النقاط
8
مغوارا وقناصا ماهرا وكان سيد قومه اي قبيلة الدواير او المخزن البحايتية وشارك مع والد الامير عبد القادر في معركة خنق النطاح الأولى سنة 1832م ولكنه انقلب على الامير عبد القادر حتى أنه وعد الفرنسيين بأسر الامير والاتيان به حيا إلى الجيش الفرنسي وفي إحدى المعارك بسهل سيرات لاحق الجنرال مصطفى بن سماعيل الامير عبد القادر وكاد ان يقبض عليه لولا العناية الإلهية حيث اقترب منه وأخذ يدغدغ ظهره ببندقيته ولحسن حظ الامير انه كانت هناك حفرة تجاوزها الامير بفرسه بينما عثر فرس مصطفى بن سماعيل فسقط هذا الاخير وحينها صوب الامير بندقيته نحوه ولم يشأ قتله وكان قادرا على ذلك بل ضربه في يده وقال ...يا خي شيبة لو كان ما ...ومعناها يا خي شيباني وفارس لو كان ما جيت من جهة فرنسا يعني عميل .
وبعد ذلك جاء جنود مصطفى بن سماعيل وحملوه إلى خيمة أين اخذوا يداوون الجروح التي سببها له الامير بضرب اصبع يده فقال لهم ..والله ما غاضتني من ولد الزهرة الضربة لي ضربني للصبع قد الكلمة لي قالهالي
وقال حنا مانا كفار ما نبغو الكفار شاهوالا قضبنا هاد البلايص باش ما يجوش الرعاين تاوعنا يقضبوهم ويديرو فينا الباطل .
وفي سنة 1843 م كمن له أحد ابناء فليتة من دار بن عبد الله غليزان وكان قد حضر رصاصات من مادة الفضة لأنه كان يعتقد أن مصطفى بن سماعيل كان يستعمل حكمة تبريد الرصاص اي ان الرصاص النحاسي لا يمر داخل جسده ..وقد سبل نفسه حيث طلب من اهله تحضير كفنه وطعام المأتم لمعرفته بخطورة مصطفى بن سماعيل ..فقد اختبأ في شجرة قرب كاف العار وما إن مر مصطفى بن سماعيل مع جنوده الا واطلق عليه رصاصات على مستوى الرأس والصدر فأرداه قتيلا ولم يصدق جنوده مقتله فانتحروا انتحارا جماعيا برمي أنفسهم مع خيولهم في الكاف قائلين الموت ولا العار فسمي منذ ذلك الوقت كاف العار ..وقد قامت قبيلة فليتة بقطع رأسه وتقديمها هدية للأمير عبد القادر فغضب غضبا شديدا وأمر ان تخاط مع جثته وطلب ان يغسل ويروى ان الامير صلى عليه احتراما لما صدر منه من قول ابلغوه به وهو ..حنا مانا كفار ما نبغو الكفار شاهوالا قضبنا هاد البلايص باش ما يجوش الرعاين تاوعنا يقضبوهم ويديرو فينا الباطل .
 

صالح بن موسى

عضو نشيط
المشاركات
37
مستوى التفاعل
5
النقاط
8
يقال رفض يبايع الامير لصغر سنه و فضل اباه شيخ محي الدين ثم بايع على مضض ثم انقلب على الأمير و عاود رجع لطاعته ثم انضم الى فرنسا
 

صالح بن موسى

عضو نشيط
المشاركات
37
مستوى التفاعل
5
النقاط
8
ويقال كذلك
ان الامير عبدالقادر استنكر اغتياله والتمثيل به بيناتنا ذاك الوقت لم يكن شيء اسمه الجزائر او وطن يدافغون عنه كل الخروب من اجل السلطة والنفوذ
 

صالح بن موسى

عضو نشيط
المشاركات
37
مستوى التفاعل
5
النقاط
8
قول آخر

هذا من لخر كان مع فرنسا ضد الامير عبد القادر و كان اول جزائري الي معلق أعلى رتبة في الجيش الفرنسي الاغا بن سماعيل
 

صالح بن موسى

عضو نشيط
المشاركات
37
مستوى التفاعل
5
النقاط
8
اللقاء الذي جمع تحت أسوار مدينة تلمسان (أين يتواجد الأمير عبد القادر) بين الكولونيل تومبور حاكم قطاع وهران ومصطفى بن إسماعيل من جهة وبين المرابط بن عبد الله من جهة أخرى.
إن المرابط بن عبد الله قد بايعته القباءل الثاءرة ضد الأمير عبد القادر على شرط أن يكون حليفا لفرنسا.
.... لم يتبقى للأمير عبد القادر إلا قبيلتي بني عامر وقبيلة...... اللتان تستمران في الوفاء له ...
هذا ما كتبته جريدة 'الكتيبة' la phalange الصادرة في02/01/1841
الله يرحم الأمير عبد القادر وما أدراك ما الأمير عبد القادر
 

صالح بن موسى

عضو نشيط
المشاركات
37
مستوى التفاعل
5
النقاط
8
مع مقتل مصطفى بن سماعيل رثاه العدو قبل الصديق.
كان فارسا لا يشق له غبار، حتى الأمير تأسف على مقتله و قال لفرسانه أنا كنت أتمنى أن تقنعو مصطفى بن سماعيل للقتال في صفنا ضد العدو ،لا أن تأتو به مقتولا و مقطوع رأسه.
و قبل أن ينظم لفرنسا حارب في صف الأمير و لخبث فرنسا دست التفرقة بينه و بين الأمير و إستطاعت أن تفرقهم
 
أعلى