- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
بناء الميزة التنافسية من خلال جودة الخدمات و رضى الزبائن
الاستاذ/ جيلالي قالون جامعة أدرار
الاستاذ/ جيلالي قالون جامعة أدرار
ملخص:
في وقتنا الحالي، تحت ضغط المنافسة ومتطلبات الزبائن، أصبح تحسين جودة المنتوجات والخدمات من بين أولية الأوليات للكثير من المؤسسات.
تحت هذه الشروط نحاول من خلال هذا المقال تبيان أن مهمة المؤسسة الأولى والأخيرة هي تقديم خدمات قادرة على إرضاء الزبائن، وهو ما يعطينا أحسن تعريف للجودة، وتصميمها من خلال ما يراه الزبون وليس كما تراه المؤسسة، وهو ما رأيناه في النقطة الثانية.
لنلخص أخيراٌ إلى توضيح كيفية بناء ميزة تنافسية.
هده الدراسة سمحت لنا بالوصول إلــى حقيقة تشكل ما يسمى« بدستور المؤسسة »
وهي:
" تقديم خدمة قادرة على إشباع حاجات حقيقية هو سر التفوق".
جــودة الـخــدمــــات.
- إرضاء الزبائن عن طريق الجودة.
- عـوامــل الــلا جـــودة.
- المـيــزة التـنـافـسـيــة.
يعتبر تطور الفكر الإداري من أهم إفرازات التطور الاقتصادي، حيث ساير الفكر الإداري جميع مراحل التطور الاقتصادي, فكان الحل المناسب لمتابعة مشاكل المؤسسات بمختلف أنواعها.
لعل من أهم ثمار الجهود الفكرية المتعاقبة, مفهوم الجودة التي أصبح ينظر إليها كذلك الجزء الملتحم بكامل أنشطة المؤسسة.
خلال فترات التصورات والأبحاث المتعلقة بالجودة، نجد أنه لم يعد ينظر إليها على أنها تعني تخفيض نسبة المنتوجات والخدمات المعيبة, بل أصبحت تعني إشباع رغبات الزبائن، أي الإقتراب من الزبون وتفهم حاجاته ودراسة توقعاته، لتكون هي أساس القرارات, تأتي بعدها فكرة اعتبار الجودة كعامل في المنافسة؛ أي معرفة المنافسين ومحاولة التفوق عليهم، من خلال تقديم منتوجات أو خدمات ذات جودة, قادرة على إرضاء الزبائن، وبالتالي الحصول على ميزة تنافسية.
لعل المتتبع لحال بعض المؤسسات الجزائرية خاصة الخدمية منها يلاحظ بوضوح العديد من العوامل التي تقف عائقا أمام تقدمها ونموها ومواجهة خدماتها لصعوبات في منافسة خدمات المؤسسات الأجنبية، على مستوى السوق المحلية والخارجية، خاصة بعد توقيع الجزائر على اتفاقية الشراكة مع الإتحاد الأوربي، وسعيها للإنظمام إلى المنظمة العالمية للتجارة، ومختلف الانعكاسات الإقتصادية لظاهرة العولمة التي من بين شعراتها نجد أن العالم أصبح قرية صغيرة.
تحت هده الظروف أصبحت المؤسسة الجزائرية بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تحسين جودة خدماتها، لمواجهة مختلف صور التحديات، مما يدعوا إلى التفكير في إيجاد أساليب تسييرية تأخذ بها المؤسسات الخدمية.
أحد الإتجاهات التي لابد منها في المؤسسات، هو التوجه نحو مدخل تسير جودة الخدمات.
ولما كان هدف المؤسسات اليوم ليس الإقناع بالشراء فقط، وإنما ضمان إعادة الشراء؛ أي جعل الزبائن أوفياء، إضافة إلى ما سبق، فقد تمحورت إشكالية هذه الدراسة حول السؤال التالي:
كيف يمكن لجودة الخدمات المقدمة أن تؤدي إلى إرضاء الزبائن ووفائهم وبالتالي الحصول على ميزة تنافسية؟